Tuesday, 14 March 2017 17:03

نعيانيعة تؤطر الملتقى السنوي للعمل المندمج بمنطقة إبن امسيك عين الشق

نظم مكتب منطقة ابن مسيك عين الشق، وفي مبادرة نوعية، الملتقى السنوي الأول للعمل المندمج، وكانت الفئة المستهدفة أعضاء مكتب المنطقة  ومكاتب الفروع و بعض الأطر الشبابية، وذلك يوم الأحد 13 جمادى الثانية 1438 الموافق 12 مارس 2017 بفضاء الحسن الثاني .

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بدأ  اللقاء بكلمة تأطيرية لمسؤول المنطقة حدد من خلالها أن الهدف من الملتقى العمل على إنجاح مشروع العمل المندمج و كذلك التذكير والتحسيس بأهمية عمل الشباب كأولوية للحركة.

بعد ذلك قدمت الأستاذة إيمان نعينيعة، المسؤولة الوطنية للعمل الشبابي، عرضا قيما بعنوان "عملنا الشبابي تعاون و تكامل في الأداء" حيث أبرزت نسب تواجد الشباب على الصعيد الوطني والجهوي من خلال أرقام الإحصاء الوطني حيث بلغ تعداد الشباب في جهة الوسط ما يناهز 1193 أي بنسبة 31 في المائة وطنيا.

كما أوضحت أن العمل المندمج عمل تكاملي يتطلب مشاركة الجميع في إنجاز و تطوير العمل الشبابي. حيث يعتبر هذا الأخير مستقبل الحركة من خلال توفير القيادات و الطاقات الموكول إليها استمرار قافلة الحركة،  في ترشيد التدين و إصلاح المجتمع. 

و بعد العرض كانت فرصة للحضور، للتفاعل مع كلمة  الأستاذة نعينيعة، عبر طرحهم لمجموعة من التساؤلات، لم تبخل المحاضرة على الإجابة عنها.

وقد وافق مسؤول المنطقة عبد اللطيف شاهي في القيام بدور المدرب المقتدر لهذا الملتقى وخاصة بتأطير مبادرتين نوعيتين جعلت الحضور يتفاعل معهما.

n3a

المبادرة الاولى : بناء الفريق من خلال لعبة  marshmallow:  تتمثل هذه اللعبة في إنجاز أطول برج بتركيب 20 عود من سباكتي. كانت  الفرق المتنافسة مكونة من أعضاء مكاتب الفروع، الذين عملوا  على الإنجاز و التنافستعلموا من خلالها التعاون و مشاركة الجميع  أمر ضروري لإنجاح أي مبادرة أو مشروع.

أما المبادرة الثانية فهي فردية، حيث يدون كل فرد من الحضور على ورقة مساهمتين عمليتين يستطيع توفيرهما للعمل الشبابي. ثم يكتب على ورقة أخرى  أسماء الشباب الذين سيتكلف بتأطيرهم.

بعد ذلك قدمت مسؤولة الشباب بالمنطقة عرضا، رسمت فيه ملامح العمل الشبابي وذلك بوضع خطة العمل لكل ملف مكون لمكتب المنطقة وما على الجميع  إلا التشمير على العمل حتى يتحقق المبتغى في إنجاح مشروع العمل الشبابي.

الإصلاح