التوحيد والاصلاح تتضامن مع شهيدي جرادة، وتدعو الى مواصلة جهود اليقظة من أجل إسقاط القرار الأمريكي غير المشروع بشأن القدس

أكد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والاصلاح تضامنه مع المطالب المشروعة لمدينة جرادة، مطالبا بالوقوف  على الحدث في مسبباته وملابسات حدوثه، واستخلاص الدروس والعبر حتى لا يتكرر ما جرى، وترتيب النتائج على كل من تثبت مسؤوليته في الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته شخصان، كما ثمن المكتب التنفيذي في بلاغه الصادر عقب اجتماعه الاسبوعي يوم الثلاثاء 26 دجنبر 2017 التجاوب المغربي رسميا وشعبيا في التعامل مع قضية فلسطين وفي قلبها قضية القدس، سواء من خلال المواقف والبيانات والفعاليات المختلفة التي كان آخرها المسيرة التاريخية للشعب المغربي يوم 10 دجنبر 2017، وجدد  دعوته لمسؤولي الحركة وأعضائها ومتعاطفيها وعموم المواطنين لمواصلة جهود اليقظة من أجل إسقاط القرار الأمريكي غير المشروع بشأن القدس، والاستمرار في بث الوعي والتعبئة استنهاضا للهمم وبذلا لكافة الجهود، من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

وفيما نص البلاغ: 

انعقد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، في اجتماعه الأسبوعي يوم الثلاثاء 07 ربيع الآخر 1439 هـ موافق 26 دجنبر 2017 م،

وبعد استعراضه للقضايا الدعوية والتنظيمية المدرجة في جدول أعماله وتوقفه على أبرز المستجدات على الصعيدين الوطني والدولي وبعد الاستماع إلى عرضين يتعلقان على التوالي بتفاعلات ضحايا مناجم الفحم بجرادة وما أعقبها من احتجاجات تضامنية، وكذا تواصل تداعيات قرار الرئيس الأمريكي ترامب غير المشروع بشأن القدس، فإن المكتب التنفيذي يؤكد ما يلي:

  • ترحمه على الفقيدين اللذين وافتهما المنية أثناء سعيهما لتحصيل رزقهما في ظل ظروف تفتقر إلى شروط الكرامة والعمل اللائق، وتقديم تعازيه إلى أهليهما ضارعين إلى المولى عز وجل أن يتقبلهما في عداد الشهداء وأن يلهم ذويهما وجميع محبيهما وكل سكان مدينة جرادة الصبر وحسن العزاء في هذا المصاب.
  • تضامنه المبدئي مع المطالب المشروعة، بما في ذلك الوقوف على الحدث في مسبباته وملابسات حدوثه، واستخلاص الدروس والعبر حتى لا يتكرر ما جرى، وترتيب النتائج على كل من تثبت مسؤوليته في هذا الحادث المأساوي؛ ودعوته إلى تمتيع منطقة جرادة والمناطق المشابهة بحقها في التنمية وشروط العيش الكريم لعموم الساكنة والشباب على وجه الخصوص.
  • تجديد موقف الحركة المبدئي الرافض للإعلان غير المشروع للرئيس الأمريكي إزاء القدس وتجديد إدانته لغطرسة الإدارة الأمريكية في التعامل مع الدول ذات السيادة سواء من خلال التعسف في استعمال حق الفيتو وتهديد السلم والأمن الدوليين، أو ما قامت به من وعيد للدول التي لم تساير عقليتها المتعالية أثناء التصويت بالجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي يثمن المكتب التنفيذي قرارها الذي انتصر للحق الفلسطيني وعمق عزلة الإدارة الأمريكية.
  • تثمينه للتجاوب المغربي رسميا وشعبيا في التعامل مع قضية فلسطين وفي قلبها قضية القدس، سواء من خلال المواقف والبيانات والفعاليات المختلفة التي كان آخرها المسيرة التاريخية للشعب المغربي يوم 10 دجنبر 2017، أو المبادرات الحالية كالمهرجان الخطابي والفني الذي يحضره وفد من الأسرى المحررين من كافة الفصائل الفلسطينية، وكذا استقبال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل، من قبل عدد من الهيئات السياسية والمدنية المغربية.
  • تجديد دعوته لمسؤولي الحركة وأعضائها ومتعاطفيها وعموم المواطنين لمواصلة جهود اليقظة من أجل إسقاط القرار الأمريكي غير المشروع بشأن القدس، والاستمرار في بث الوعي والتعبئة استنهاضا للهمم وبذلا لكافة الجهود، من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

عبد الرحيم شيخي

رئيس حركة التوحيد والإصلاح