Monday, 27 February 2017 15:15

الحركة بطنجة تنظم ندوة حول المالية للإسلامية والأبناك التشاركية

بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لجهة الشمال الغربي في ندوة حول المالية للإسلامية والأبناك التشاركية نظمت حركة التوحيد والإصلاح فرع طنجة ندوة حول المالية للإسلامية والأبناك التشاركية، وذلك يوم  السبت 25 فبراير2017 بمشاركة: الدكتور عبد السلام بلاجي والدكتور نوفل الناصري والأستاذ الباحث عبد اللطيف الركيك.

وجاءت محاور مداخلة د. نوفل الناصري كالتالي :

1 - التمويل الإسلامي والبنوك التشاركية أكثر صلابة في مواجهة التراجع الاقتصادي العالمي والأزمة المالية الدولية مقارنة بالبنوك التقليدية"، وكما أشارت مجموعة من الدراسات إلى أن التمويل الإسلامي يمثل عجلة للتعافي من الأزمة المالية الدولية.

2 - نجاعة الأبناك التشاركية:

-         تنامي حجم أصول واستثمارات الأبناك الإسلامية، والتي بلغت 2,4 ترليون دولار سنة 2015 وتجاوزت هذا الرقم في سنة 2016 (ما يمثل 1,5% من إجمالي الأصول العالمية)، ويتوقع أن يصل حجم هذه الأصول المالية إلى 3.4 تريليون دولار في نهاية العام 2018

-         تتراوح معدلات نمو الأبناك التشاركية ما بين 15 و20% سنويا

-         عرفت قيمة الصكوك الإسلامية المُصدرة كأدوات دين، ارتفاعات مستمرة وثابتة لتصل إلى قيمتها إلى أزيد من 300 مليار دولار

3 - وجود أعداد كبيرة من المغربة تصل إلى %70  تُفضل عدم التعامل مع البنوك التقليدية لاعتبارات شرعية

4 - ضرورة العمل على إزالة الصورة السلبية التي أُخذت عنها بسبب فشل التجربة السابقة ل"المنتجات البديلة" والتي تركت انطباعا سيئا لدى المغاربة عن المنتجات المالية الإسلامية، ولذا :

-         وجب مواكبة خروج الأبناك الإسلامية بحملة إعلامية واضحة ومُبسطةـ تُصَحح الصورة السيئة عن التمويل والأبناك التشاركية وتوضح قواعده ووظائفه ومنتوجاته المالية، وتشير إلى دور هيئة الرقابة الشرعية.

-         ينبغي مراعاة تكلفة معقولة للخدمات التشاركية المقدمة تراعي شروط التنافسية والمنافسة مع نظيراتها التقليدية.

-         من الضروري أن تعتمد هذه الأبناك التشاركية على اعتماد الصيغ التمويلية التشاركية، والتي ستساهم في تمويل المشاريع الاستثمارية وتقديم حلول مالية لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تعاني من مشاكل التمويل.

-         التركيز على يوفر خدمات للمحتاجين من الناس كالقرض الحسن بالإضافة إلى الهبات والتبرعات الخيرية وإخراج صندوق الزكاة للوجود.

5 - ما سيربحه المغرب والمغاربة :

-         جذب المدخرات المحلية المعطلة والتي تقدر بملايير الدراهم، وهو ما سيرفع نسبة "الاستبناك" بنسبة تقارب ضعف النسبة الحالية.

-         اجتذاب أموال المواطنين المغاربة بالخارج المتعاملين مع المؤسسات غير الربوية والمودعة بالمؤسسات المصرفية الغربية،

-         استقطاب الأموال الخليجية التي تبحث عن أسواق آمنة متعاملة للاستثمار وفق الصيغ الشرعية والتي تقدرها بعض الإحصائيات  ب400 مليار دولار.

-         إيجاد صيغ تمويلية للقطاعات غير المهيكلة التي لا توفر لها الصيغ المعمول بها حاليا في البنوك التقليدية آليات تمويل مشاريعها، متمثلة بالإضافة للمشاركة والمضاربة والمرابحة والإجارة، في السلم والاستصناع والمغارسة والمزارعة.

-         تقديم حلول لبعض المشاكل التي تعاني منها العديد من الأسر المغربية، وعلى رأسها مشكل السكن، وذلك من خلال قروض المرابحة العقارية، مع ما يترتب عن ذلك من انعكاسات إيجابية على المستوى الاجتماعي.

-         تعزيز مكانة المغرب الإستراتيجية عالميا، حيث سيتحول إلى قطب مالي ووسيط استثماري مركز مالي عالمي بين الدول الأوروبية ودول الخليج والدول الإفريقية (بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وحضوره الوازن في إفريقيا...). 

فيما ركزت مداخلة د. بلاجي عبد السلام حول :

-         مستجدات الساحة الوطنية في ما يخص المالية التشاركية

-         مميزات التمويل الاسلامي والفرق بينه وبين البنوك الربوية

-         أهم المنتجات التشاركية البديلة

الإصلاح