Sunday, 15 January 2017 15:03

العباري يؤطر محاضرة بالجديدة حول "المحفزات الإيمانية"

استضاف فرع الجديدة لحركة التوحيد والإصلاح الأخ محمد العباري؛ المسؤول عن قسم الدعوة لجهة الوسط، بمقر الحركة بمدينة الجديدة  أمس السبت 14/1/2017 في محاضرة مأدبة إيمانية بعنوان:"المحفزات الإيمانية والمغريات المادية".

IMG 20170114 WA0005

وقد توفق الأخ المحاضر في اقتطاف ما يمكن أن يحقق الغرض من رياض المحفزات الإيمانية حتى يستطيع الحضور مواجهة المغريات المادية وتذوق القطوف الدانية لحلاوة الإيمان.

ولإثارة الجمع الحاضر زاوج الأستاذ محمد العباري بين الأسلوب العربي الفصيح والقصص القرآني البليغ وسيرة الرسول الكريم صل الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم والصالحين في مجال المحفزات الإيمانية، وبعض من سبغ عليهم كلام رب العالميين رداء المغريات المادية، فكانوا من الأخسرين، ومما جاءت به موعظة الأخ المسؤول التربوي الجهوي في المغريات المادية:

-الفهم الخاطئ في استعمال العلم والعقل والاعتماد على مبدإ "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين" كما جاء على لسان إبليس في قضية السجود لآدم عليه السلام.

-قصة فرعون  والطغيان الذي واجه به نبي الله موسى عليه السلام والافتخار بما في الحضارة المصرية في تلك الفترة "وهذه الأنهار تجري من تحتي..." إشارة إلى نهر النيل الذي أغرقه الله سبحانه وتعالى فيه.

-قصة قارون وقولته الشهيرة"إنما أوتيته على علم من عندي..."والاستغناء عن طاعة المولى عز وجل، ودور سيطرة حب المال وعدم التمييز بين الخلال والحرام وانتهاك أوامر الله والتقصير في طاعته...

20170114 170145

ولم يفت الأخ العباري تذكير الحضور بالفهم الخاطئ للزهد عند من لم يفهم منطق وعلية القرآن الكريم، وإنما تكره الدنيا حيمنا تشغل الدنيا عن طاعة الله وما أمر به سبحانه وتعالى"ليبلكموا أيكموا أحسن عملا".

-         خطورة فقدان البوصلة والتيه والغثائية، وعدم إدراك معنى وحقيقة الحياة والهدف من وجود الإنسان" وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون..."

وفي المقابل رغب الأخ المسؤول الجهوي الحضور في الإقبال على المحفزات الإيمانية حيث أسهب الحديث عنها، ومنها على سبيل الحصر:

- المجالس التربوية "الأرقمية" حيث توقف مليا عند حديث رسول الله صل الله عليه وسلم الطويل الذي يرويه مسلم: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده...".

- الإكثار من ذكر هادم اللذات "كل نفس ذائقة الموت...".

- خلق التذكير"وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين".

- استحضار الإصطفاء الرباني في مجال الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى "إذا مررتم بروض من رياض الجنة فارتعوا".

- الاجتهاد فيما تبقى من الحياة، والإكثار من الصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن والنوافل وبر الوالدين والدعاء....

20170114 170112

ومن القصص التي أصهب في سردها الأخ العباري:

- قصة صلاح الدين الأيوبي إبان فتحه للقدس على الخصوص، وقولتيه الشهيرتين: "من هنا يأت النصر إن شاء الله" وأخشى أن تأت الهزيمة من هنا" وتذكير صديقه القاضي له "إعلم يا مولاي أن الله أحبك فأخرجك"و"اعلم يامولاي أن صرير السيوف استغفار يمحو الله تعالى به الخطايا".

- قصةعمربن عبد العزيز خاصة عند وفاته حينما ذكروه بقول لاإله إلا الله فرد عليهم ومتى نسيتها حتى تذكروني بها" ثم سنته الشهيرة المعروفة بسنة أعالي الحبوب.

- قصة هارون الرشيد المفترى عليه صاحب القولة الشهيرة للسحابة "أمطري حيث شئت سيأتيني خرجك". حيث كان يردد عند دنو أجله "يا من لا يزول ملكه، ارحم عبدا زال ملكه".

هذه بعض المحفزات الإيمانية بسطها الأخ الفاضل للحضور الكريم حتى تشكل سياج ووجاء من المغريات الدنيوية.

محمد مكاني/الجديدة