الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010 15:26

القسم التلمذي بجهة الشمال الغربي ينظم الملتقى الجهوي للتفوق والإبداع

اختتمت مساء الأربعاء 31 مارس2010 بمؤسسة أرض السلام بسلا فعاليات الملتقى الجهوي للتفوق و الإبداع في دورة ــالقدس و الذي ينظمه القسم التلمذي الجهوي لحركة التوحيد و الإصلاح بجهة الشمال الغربي . و اتخذ شعارا لهذه الدورة ــأقصانا لا هيكلهم- في دلالة على مدى تجذر القضية الفلسطينية و قضية المقدسات في أوساط الشباب المسلم . وقد اعتبر بذلك محطة مكنت من إبراز و اكتشاف العديد من مواهب المبدعين كما شكلت فرصة لالتقاء أزيد من 120 متفوق و متفوقة عن مختلف مناطق جهة الشمال الغربي.

و قد انطلقت أشغال الملتقى مساء يوم الاثنين 29 مارس 2010.بكلمة ترحيبية للمسؤول التلمذي الجهوي ــ ذ.رشيد فلولي ـــ الذي أكد على أن المتفوق هو المحرك الرئيسي و الأساسي في بناء المشروع الدعوي, مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي ترصده الحركة من أجل الاهتمام بهذه الفئة باعتبار التفوق و الإبداع أحد أهم أهدافها الكبرى . بعدها استقبل المشاركون بحرارة رئيس حركة التوحيد و الإصلاح ـــ المهندس محمد الحمداوي ـــ الذي تحدث في مداخلته عن "الرسالية عند المتفوق" و أكد على ضرورة استغلال نعمة التفوق التي من الله تعالى بها على المتفوقين موضحا أن التفوق و النجاح قضية شمولية غير متعلقة بموضوع دون آخر بل تشمل كل نواحي الحياة، كما شدد الحمداوي على أن الرسالية من بين أهم الرهانات التي تنتظر المتفوق ذلك أن الرسالي هو الذي يمارس عمله بكفاءة ولا ينتهي عمله بانتهاء مهمته ووظيفته، وإنما يكون مبادرا في اتجاه تعميم الصلاح والتميز في المجتمع .كما تقدمت الأخت كوثر الشريع باسم منظمة التجديد الطلابي بكلمة حول طبيعة عمل المنظمة في الجامعة من خلال المعاهد ومؤسسات التكوين العالي. وفي الفترة الليلية كان للحضور موعد مع الحصة الأولى من برنامج الإبداعات التلاميذية والذي تضمن فقرات فنية وأدبية في الشعر والقصة و المسرح و الأنشودة ...

صبيحة يوم الثلاثاء 30مارس 2010. تقدم الأستاذ ــ رشيد سودوــ مسؤول حركة التوحيد و الإصلاح بمنطقة سلا بتوجيه تربوي حول "الشباب و الاستقامة" أشار فيه إلى أن صلاح الفرد و الجماعة رهين بالاستقامة على أمر الله و الاستمساك بشرعه . .و قد أكد على أن استقامة الشباب هي الخطوة الأهم في مشروع التغيير مشيرا إلى الحملة التي أطلقتها الحركة "الاستقامة التزام ووفاء" باعتبار موضوع الاستقامة من أهم المواضيع التي يهدف إليها برنامجها التربوي..بعد ذلك كان للتلاميذ موعد مع جلسة توجيهية مع مستشار التوجيه "ذ. عبد الحميد التومي" في لقاء مفتوح امتد ل3 ساعات تمكن التلاميذ من طرح أسئلتهم سواء المتعلقة بمسالك التعليم الثانوي أو بتوجهات ما بعد الباكالوريا .

وفي المساء أطر الأستاذ "عزيز الهناوي" نائب المنسق الوطني للمبادرة المغربية للدعم والنصرة حيث موضوعا حول القضية الفلسطينية أكد فيه على أن الشباب يلعب دورا أساسيا في الدفاع عن القضية قائلا " إن الشباب المسلم بدفاعه عن القضية و بغضبه تجاه ما يحدث في فلسطين اليوم, يلعب دور حائط الدفاع الأول عن القدس و عن المسجد الأقصى " .وقد أشار إلى أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة دائما وبقوة في جميع مناسباتنا و ذكرياتنا باعتبارها "قضية المسلمين الأولى".

وبعد ذلك كان للحضور لقاء مفتوحا مع كل من الطبيب عبد الله أسوس-خريج جديد من كلية طب الأسنان-والأخ معاذ الزويتن من المدرسة العليا للتجارة والإدارة والإقتصاد-وذة-فاطمة الزهراء هيرات-باحثة بالسنة2 بسلك الدكتورة في القانون الدولي العام والعلوم السياسية-وذة-أسماء الركراكي حاصلة على ماستر في الإقتصاد-تخصص إدارة المشاريع الاقتصادية في مع التلاميذ المشاركين بكلمة توجيهية في توضيح لآفاق و طريقة الدراسة بمختلف معاهد المملكة . وقد كان مناسبة للتلاميذ لطرح جميع تساؤلاتهم حول الدراسة ما بعد الباكالوريا. وأيضا للحديث من واقع التجربة عن طبيعة الدراسة والتكوين بالمعاهد العليا والجامعة.

مسك ختام الملتقى كان هو الحفل النهائي والذي عرف مشاركة الفنان المغربي جدوان- الذي حضر الحفل كاملا- وألقى كلمة في بداية الحفل حول ضرورة العناية بكتاب الله قراءة وحفظا وتدبرا باعتباره العاصم من الزلل والحافظ من كل زيغ،كما دعى التلاميذ لمزيد من بذل الجهد والتحصيل واستغلال فرصة الشباب لخدمة دين الله.كما ساهم الفنان جدوان بمواويل وأمداح نبوية، وقدم جائزة لأحسن مشاركة إبداعية تلمذية وكانت من نصيب التلميذة أمينة بن بيهي من مدينة طنجة. وقد تخلل الحفل فقرات كوميدية ووقفات شعرية من إبداع التلاميذ حول قضية فلسطين والقدس.كما ثم تكريم الفنان جدوان من طرف القسم التلمذي إضافة لتوزيع عدد من الجوائز للأوائل فيما يخص التفوق وأيضا بالنسبة لفرقة المسرح من الخميسات وفرقة الإنشاد من مدينة تمارة بالنسبة للذكور وفرقة الأناشيد من مدينة سلا بالنسبة للإناث.واختتم الحفل بكلمة للأخ رشيد فلولي –المسؤول التلمذي الجهوي.
زكرياء الصمدي