الإثنين, 11 أيار 2015 12:24

المرأة شريك في ترشيد التدين وترسيخ قيم الوسطية في ملتقى الشمال الغربي

في إطار الجهود التي تقوم بها حركة التوحيد والإصلاح في النهوض بالعمل النسائي، نظمت جهة الشمال الغربي الملتقى الجهوي النسائي السابع يومي 9 و10 ماي 2015، بالمقر الجهوي للحركة بطنجة، تحت شعار "المرأة شريك في ترشيد التدين وترسيخ قيم الوسطية".

وشهد اليوم الأول من الملتقى مداخلة لرئيس حركة التوحيد والإصلاح الأستاذ عبد الرحيم شيخي بسط فيها التوجه الاستراتيجي لحركة التوحيد والإصلاح وأهم معالمه القائمة على "التعاون في ترشيد التدين والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح"

كما تطرق رئيس الحركة إلى أهم الأهداف والتوجهات الاستراتيجية لكل مجال على رأسها الوظائف الأساسية للحركة المتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين، فضلا عن مجالاتها الاستراتيجية الداعمة المتمثلة في التخصصات على رأسها العمل النسائي.

كما عرف الملتقى مداخلة للأستاذ محمد عليلو مسؤول جهة الشمال الغربي للحركة استعرض فيها المكانة التي تتبوأها المرأة داخل حركة التوحيد والإصلاح والتواجد في كل هيئات ومؤسسات الحركة، كما أوضح التحولات التي عرفتها الهيكلة الجديدة للحركة ودور المرأة فيها.

وشرح عليلو شعار الملتقى وأكد على المعاني العميقة المتعلقة بالترشيد وفكر الوسطية باعتباره معلما من معالم الإسلام وعنوانا من عناوين التوحيد والإصلاح التي تنتمي لتيار الوسطية.

كما أكد مسؤول جهة الشمال الغربي للحركة على ضرورة استثمار موجة التدين العالية التي تعرفها النساء واستثمارها في الترشيد وترسيخ مفاهيم الوسطية.

وفي كلمة للأستاذة عزيزة البقالي عضو المكتب التنفيذي للحركة ورئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، تناولت في مداخلتها أهم قضايا التدافع القيمية المطروحة في المغرب خصوصا فيما يتعلق بقضايا الإجهاض واللغة والتدافع الهوياتي، داعية إلى النأي عن الصراعات الإديولوجية والتركيز على التدافع الهوياتي بآليات العصر الجديدة.

كما أكدت البقالي على ضرورة الحرص على تنزيل التوجه الاستراتيجي للحركة حتى في قضايا التدافع الهوياتي والقيمي، وبالموازاة مع ذلك وجب البحث عمن نتشارك معهم في القضايا المشتركة عوض الصراع الإديولوجي.

وفي سياق الملتقى النسائي، كرمت جهة الشمال الغربي الأخت عزيزة البقالي اعترافا بمجهوداتها الدعوية وحضورها البارز في القضايا النسائية والحركية وطنيا.

كما تم تكريم الأخت حليمة ألنتي باعتبارها من مؤسسات العمل الدعوي والنسائي بمدينة القنيطرة وحضورها الدعوي البارز في العمل الشبابي ونصرة قضية فلسطين.

وفي اليوم الثاني من الملتقى الجهوي النسائي السابع، كان موعد الحضور مع ندوة عرفت مداخلتين الأولى حول التدافع الهوياتي في المغرب من تأطير الأستاذ الباحث عبد الرحيم الشلفوات الأستاذة مليكة البوعناني حول واقع العمل النسائي عند حركة التوحيد والإصلاح الواقع والآفاق.  

الإصلاح