الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2015 14:03

جهة الشمال الغربي تسلط الضوء على تقرير الحالة الدينية في ندوة علمية بمشاركة متخصصين

نظمت حركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي ندوة علمية لأجل تسليط الأضواء على التقرير الذي أنجزه المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة حول الحالة الدينية بالمغرب حول موضوع، أسئلة الشأن الديني المغربي:مطارحات حول التقرير الثالث للحالة الدينية أطرها الدكاترة امحمد جبرون و سلمان بونعمان ووفاء لعريف.
أشاد الدكتور امحمد جبرون بتجربة التقرير كونها تجربة تعد رائدة في العالم العربي اذ هي تقنية مستحدثة في واقعنا العربي عامة والمغربي على وجه الخصوص كما أكد من خلال مداخلته  أن الارتقاء بالحالة الدينية في  المغرب هو سؤال تجديدي كما خصص د.جبرون جزءا كبيرا من مداخلته لبعض مظاهر التدين المغربي خصوصا في السنوات الأخيرة آذ إعتبر أن التدين المغربي بات مخترقا وآيلا لظاهرة التشدد والتطرف الديني خصوصا مع ظهور التيارات المختلفة من التيارات الدينية الغير وسطية ( السلفية الوهابية والجهادية وظاهرة التشيع .. ).

IMG 3770
وتأسف الدكتور جبرون على أن إنتاجية الحركة الوسطية سواء على المستوى الرسمي او على مستوى الحركات الإسلامية لزالت ضعيفة معللا هذا بانشار ظواهر التطرف الديني في المغرب وكما طرح جبرون سؤال عن الحكامة الدينية في المغرب رغم استثمار الدولة لمجهودات كبيرة لاجل محاربة التطرف.
وركز سلمان بونعمان أن هناك تمايز وتفاوت في الحالة الدينية بالمغرب،  كما هناك حركة مستمرة متجددة في حركات التدين في المجتم الذي يتأرجح بين حالة اللاتدين و التطرف الشيء الذي يتحكم به التلقي أو الوضعية المجتمعية . وان وضعنا المجتمع الاوربي على سبيل المثال فان التدين في اوربى يعاني نوعا من النكوص و التراجع فلهذا علينا ان نحاول القطع مع النموذج المعرفي الغربي حول التدين إذ إن هذه الدراسات تأتي بحمولة مسبقة حول علاقة الدين الاسلام بالمجتمع العربي الاسلامي ، وأكد أن العامل السياسي يؤثر ويؤدي إلى بروز النمط الديني المتطرف كالحالة المصرية. 
كما أشارت د. وفاء لعريف الى بعض نقط قوة وضعف التقرير و أشارت الى بعض الملاحظات البنيوية و الموضوعية لأجل تطوير العمل القادم.

الإصلاح - طنجة