الإثنين, 16 كانون2/يناير 2017 14:36

زيارة تواصلية للحمداوي ووهيب لأعضاء الحركة بالعرائش

في إطار برنامج زيارات المكتب التنفيذي لمناطق الحركة، أطر الأخوان المهندس محمد الحمداوي، منسق مجلس الشورى والحسين وهيب، عضو المكتب التنفيذي جمعا عاما تواصليا بمنطقة العرائش، وذلك يوم الأحد 15 يناير. وساهم الأستاذ الحمداوي، في هذا اللقاء، بعرض تحت عنوان: " الربانية في المنطلق والرسالية في المنهج " تطرق فيه إلى المنطلق الأساسي الذي ينبني عليه عمل الحركة والمتمثل في ابتغاء وجه الله تعالى والدار الآخرة. وأسهب الحمداوي في بسط بعض المعاني والقيم التي ينبغي أن تؤسس للعلاقات والأعمال داخل الحركة، من قبيل الأخوة والموالاة وما تعنيه من صفاء ووضوح وثقة وحسن ظن، وأكد على أهمية الاستعداد النفسي والتصوري للتعاطي مع الاختلاف خاصة المتعلق بالطباع والنفسيات، وما يتطلبه الأمر من تواص والتماس للأعذار. وفيما يخص الرسالية كمنهج وما تمثله من انبعاث وامتداد للمشروع، أشار الحمداوي إلى مجموعة من مواصفات التنظيم والعضو الرسالي، والتي تتمثل في تمليك المعاني للمجتمع والتعاون على الخير مع الغير، والمشاركة الإيجابية التي تتطلب اليقظة المستمرة ومخالطة الناس والصبر على أذاهم، كسبيل وسطي معتدل لإقامة الدين وإصلاح المجتمع.

larach ham

في المداخلة الثانية استعرض الأخ الحسين وهيب مجموعة من مستجدات الحركة خلال السنة الفارطة، وذلك من منظور منهجي يبرز تفاعل الحركة مع مجموعة من القضايا باستحضار مبادئها ومنهجها في الإصلاح، بعيدا عن منطق الانتهازية وردود الفعل المتسرعة.

larach ham1

وقد قسم وهيب هذه المستجدات إلى ثلاث فئات تشمل: أنشطة تتوج مسار 20 سنة من التوحيد والإصلاح من قبيل ندوة "حركة التوحيد والإصلاح بعيون مختلفة" والاحتفال بالقيادات السابقة للحركة، وتفاعلات تثبيت منهج الحركة في الإصلاح عن طريق البيانات التي أصدرتها الحركة في مجموعة من الأحداث الوطنية والدولية، وأخيرا مستجدات تستشرف المستقبل وتكرس الدينامية التي عرفتها ومازالت تعرفها الحركة في مجال التجديد الفكري والمنهجي والتطلع إلى الاشتغال بأحدث منهجيات التخطيط والتقييم، وهو ما يتمثل في انكباب الحركة على مراجعة ميثاقها ورؤيتها السياسية وكذا مراكمة تجربة نوعية في التخطيط الاستراتيجي وقياس الأثر.

الإصلاح