Monday, 03 October 2011 02:42

جهة الشمال الغربي.. تسعون مشاركا بالملتقى الجهوي للناجحين في البكالوريا

 

أكدت فاطمة الزهراء هيرات، مسؤولة القسم التلمذي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي، على مركزية الطالب في الحياة الجامعية وأهمية الشباب في التغيير لقدرته على العطاء، وأشارت إلى أن العمل الطلابي يعتبر أهم  تخصصات الحركة لأنه يؤطر فئة عمرية كلها عطاء وذات مستوى ثقافي مهم، وأوصت هيرات المقبلين على الحياة الجامعية باستثمار الحرية في بلورة الشخصية والانطلاق انطلاقة صحيحة.

وسعت رجاء المسعودي، عضوة القسم التلمذي بالجهة نفسها، لبث الثقة في قلوب الطلاب ومواجهة بعض الأفكار السلبية المنتشرة في المجتمع التي تربط بين الحصول على شهادة الباكالوريا والبطالة، ضمن الملتقى الجهوي الثاني للناجحين في البكالوريا يوم الأحد.

وأوصت المسعودي الطلاب الذين وصل عددهم إلى تسعين مشاركا باختيار الرفقة الصالحة وأنها ستساعدهم على التميز في المسار الجامعي، وأضافت أن على طالب العلم أن يحرص على تنظيم وقته حتى يصير النظام عنده عادة وأن ينهج أسلوب التخطيط في حياته ويحدد أهدافه بشكل واضح لهذه المرحلة من العمر في خضم حياته في الجامعة ويكون دائما مستحضرا لرقابة الله عز وجل عليه،.

وختمت المتحدثة كلمتها بدعوة لتحصيل القوة بأن يكونوا ذوي همم عالية، وأن يجعلوا شعاراتهم هي "لا للفوضى.. نعم للنظام..لا للعشوائية.. نعم للتخطيط"، وأن يستحضروا الرسالة التي يحملونها للناس، ويتركوا الأثر يدل على مرورهم بالجامعة.

وقال رشيد الفلولي، نائب مسؤول جهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح، إن الذي يفقد الجامعة يفقد المستقبل، وعرج على الأحداث التي عرفتها الدول العربية والتي أرجعها إلى حالة الانسداد الذي كانت تعيشه شعوب المنطقة وعدم وجود مبادرات للإصلاح الشيء دفع الشعوب إلى الخروج المطالبة باسترجاع سيادتها.

 وسجل الفلولي أن الشباب كانوا في طليعة هذه الثورات مما دفع بالكثيرين لتغيير نظرتهم لهذه الفئة والاعتراف بهم كركيزة أساسية للتغيير، وأن سبب تميز الثورات العربية أنها كانت بدون قيادة وأغلبها نهج الاسلوب السلمي، ونبه أن هناك صراعا أمريكيا أوربيا لاحتوائها مع بروز دور تركي في الأحداث.

وفيما يخص الحالة المغربية سجل الفلولي وجود فتور في الزخم الشعبي بعد إقرار الدستور الجديد ولكن الأيام الأخيرة أحيت نقاش  قضايا الهوية - وكان يقصد رفع الحكومة للتحفظات على اتفاقية رفع كافة أشكال التمييز ضد المرأة- وأن التوجه السلطوي في الدولة مازال يعمل وفق الطرق القديمة. وتساءل الفلولي "هل هذا التوجه يريد أن يذهب بالدولة إلى عدم الاستقرار؟"

وحث المتحدث الطلاب على استيعاب  المرحلة التي يعيشونها وما المطلوب منهم فيها، وحدد بعض الشروط   ليحقق الطالب الريادة منها: أن يرفع من مستواه في القيادة الميدانية والسياسية والمشاركة في المشاريع التغييرية، وأن يكثف من برامج التأهيل والتكوين، وتوسيع دائرة الخبرات، وأن ينتبه لمحاولات الإقصاء والتهميش، مع تقوية الجانب الفكري والثقافي في الشخصية.

من جانبه اعتبر محمد لغروس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي، أن الوظيفة الأساسية للطالب هي رفع منسوب الوعي في المجتمع، وتساءل مع الحاضرين عن موقع الطلبة من الحراك الذي يجري في المجتمع، موضحا أن التغيير فعل تراكمي وواعي.

كما أعطى المسؤول بقطاع الطلبة نبذة تعريفية بمنظمة التجديد الطلابي، موضحا أنها إحدى التخصصات بحركة التوحيد والإصلاح، وأنها منظمة مدنية شبابية تعمل أساسا داخل فضاء الجامعة، وأضاف لغروس أن منظمة التجديد الطلابي هي امتداد لكل من الحركة الوطنية والإسلامية داخل الجامعة.

وتحدث عن السيرورة التاريخية للعمل الإسلامي الطلابي وكيف أنه بدأ بأشكال يغلب عليها الطابع التربوي في السبعينات من القرن الماضي ثم انتقل لتأسيس فصائل ضمن منظمة الاتحاد الوطني ومع الأزمة التنظيمية التي تعيشها الأخيرة واقتصارها على العمل النقابي ووضعها القانوني، وكيف أبدع الطلبة المنتمون لفصيل الوحدة والتواصل سنة 2003 منظمة التجديد الطلابي للقيام بوظائف الدعوة والعلم والدفاع على قضايا الطلبة.

وأوضح لغروس أيضا على كون الجامعة فضاء حقيقيا لتدافع المشاريع والأفكار ومنها يكون تخريج القيادات في المجتمع، وركز على أنه لتحقيق النهضة لا بد من تغير سلوكاتنا وان الحضارة هي الفائض في أداء الوجبات كما قال جودت السعيد.

محمد الزايدي
الصورة: الشباب المشاركون في الملتقى الجهوي الثاني للناجحين في البكالوريا أمام المقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح- الأحد 2 أكتوبر 2011- خاص