Tuesday, 20 December 2016 11:56

فرع تمارة ينظم دورة التكوين القيادي للشباب الرسالي

في إطار البرنامج التكويني الذي تشرف عليه لجنة الشباب فرع تمارة والذي تستفيد منه فئة الأطر الشبابية عقدت "مدرسة التكوين القيادي للشباب الرسالي " الدورة السادسة في موضوع " مقدمات منهجية في التعامل مع القرآن الكريم " من تأطير الأستاذ والباحث عبد القدوس أنحاس و ذلك يوم الأحد 18 دجنبر 2016 الموافق ل 18 ربيع الأول 1438 بمقر حركة التوحيد و الإصلاح فرع تمارة.

و قد استهل السيد المحاضر حديثه ببعض الملاحظات الأولية كمدخل للموضوع من قبيل :

دور الحركات الإسلامية و العلماء وجهودهم في وضع الأمة في المسار الصحيح في التعامل مع القرآن الكريم

أن الأمة الإسلامية بدون قرآن كريم فهي ضعيفة و هزيلة و لا قيمة لها ولا ميزة تميزها عن باقي الأمم.

أن الأمة تعيش حالة هجران للقرآن الكريم..

واقع القرآن بين الأعداء وحال المسلمين أي بين الأنا و الآخر والقائمة على محاولة إزاحة و إبعاد الإنسان بصفة عامة والمسلم بصفة خاصة عن القرآن الكريم و ذكر بعض تمظهرات وتمثلات ذلك في الواقع المعاصر.

ثم تطرق إلى بعض التساؤلات المنهجية في علاقة الحركات الإسلامية و الإنسان عموما بالقرآن الكريم من بينها :

إلى أي درجة يكون القرآن الكريم هو مصدر الحركات الإسلامية في عملها داخل المجتمع و في أنشطتها العامة ؟

هل القرآن المقصود هو المصدر الأول للتشريع كقضية تربوية عمرانية حضارية أم هو المصدر الأول للتشريع كقضية أكاديمية مدرسية ؟ هل ننطلق من القرآن بمنطق و قاعدة الافتقار أم قاعدة الاستظهار ؟

anjass

وخلص بعد ذلك إلى بعض النقاط العملية التي وجب اتخاذها و نهجها من أجل تصحيح العلاقة و التعامل مع كتاب الله عز و جل ،و لعل أهمها :

  • أن تكون قراءة القرآن الكريم قراءة المكابدة لا قراءة المناسبة ..
  • أن تكون علاقة القراءة الحقة بزيادة الشغف و الرغبة و الإقبال على القرآن الكريم..
  • لزوم الخلوة و العزلة لفك رموز رسائل القرآن الكريم..
  • ارتياد والحرص على حضور المجالس القرآنية على أساس أنها تعين على تدبر القرآن الكريم ،و أثنى على المغاربة كونهم سنوا هذه السنة الحسنة للاجتماع على كتاب الله حتى أصبحت ثقافة شعبية عامة و هذا من نجاحات الحركة الإسلامية التي تحسب لها على حد قول المحاضر..

وختم الدكتور حديثه بوجوب امتدادا التدبر للقرآن في حياة الإنسان بمنهج التزكية حتى يصبح القرآن ملازما ومصاحبا للإنسان في حله وترحاله، في حركته وسكونه، في طلبه الرزق، في علاقته بمحيطه مستشهدا في ذلك بمجموعة من قصص الصحابة رضوان الله عليهم مع بعض آي (آيات ) القرآن الكريم.

 

الإصلاح