Saturday, 25 September 2010 10:54

أهم أعمال مكتب جهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح

خلال هذه المرحلة اشتغل المكتب التنفيذي الجهوي منذ انتخابه على عدة ملفات وانكب على صياغة وتنزيل مجموعة من البرامج  في مجمل القضايا التي ترتبط بأولويات المرحلة ومجالات عمل الحركة ومنها :

مجال الدعوة

1- تنمية الوسائل والخطاب الدعوي

في إطار تنمية الوسائل والخطاب الدعوي وملاءمتهما مع الواقع المغربي، شاركت الجهة في دورتين دعويتين وطنيتين لتأطير دعاة الحركة وفقا لمنهجها الدعوي وكذا في الملتقى الربيعي الوطني للدعوة والذي تدارس "تعظيم حرمات الله عند المغاربة و تميز بحضور الشيخين الفاضلين رائد صلاح( فلسطين) ومحمد الحسن ولد الددو(موريتانيا).

 وعلى طول المرحلة كانت جهة الشمال الغربي تبرمج  العديد من الانشطة الدعوية الدراسية والعلمية و الإشعاعية المفتوحة من محاضرات وندوات وايام مفتوحة، وأمسيات...

  كما تم تنظيم عدة أنشطة منها:

- تنظيم الملتقى الجهوي للدعوة الى الله وكان موضوعه « تحديات الخطاب الدعوي للحركة في المرحلة الراهنة »، وتناول محورين اسايين وهما: الخطاب الدعوي والتحديات الخارجية، الخطاب الدعوي والتحديات الداخلية.

-عقد الملتقى الربيعي المفتوح  في موضوع "واقع القيم وتحديات تثبيتها".

- تنظيم اليوم الدراسي للدعاة الشباب أعضاء الحركة.

 - تنظيم أنشطة مفتوحة بشراكة مع المجتمع المدني: رغبة في تحقيق التواصل  مع مجموعة من مكونات المجتمع المدني، قامت الجهة بايلاء هذه المسألة أهمية كبيرة، وذلك من خلال إصدار بعض التوجيهات الهادفة إلى التعاون مع المجتمع المدني في الأنشطة الدعوية المفتوحة؛

2- الدعوة في العالم القروي

- كما قام قسم الدعوة بالجهة بمتابعة ملف الدعوة في العالم القروي، وأنجز مجموعة من الأعمال، نذكر منها ما يلي:

•           إصدار  ورقة تصورية للعمل الدعوي بالقرى؛

•           جرد التجارب الناجحة للنهوض بالعمل بالقرى وتقيمها.

•           تنظيم  لقاء مع العاملين بالقرى حيث تم تدارس مختلف  تجارب العمل الدعوي بالقرى ودعم التجارب الناجحة منها.

•           إصدار الحقيبة الدعوية الموجهة للعالم القروي.

•           تنفيذ برنامج تكويني للدعاة الشباب في دورتين بقصد تنمية الدعوة في صفوف  الشباب.

3-الإهتمام بالحجاج:

دأب المكتب كل سنة على تنظيم أيام تكوينية لفائدة الحجاج، وتعرف تلك الأيام إقبالا مهما من لدن الأعضاء والمتعاطفين وعموم الناس ممن يتيسر حضورهم. وتتم فيها العناية بالجوانب العلمية والعملية والآثار التربوية والسلوك الذي ينبغي ان يكون عليه الحاج أثناء أداء تلك الفريضة وبعدها.

4-المساهمة في موقع رياض الدعاة ومجلة الفرقان

ساهم مكتب  ومناطق الجهة بإمداد الموقع الإليكتروني رياض الدعاة  بكثير من المساهمات الدعوية المكتوبة والمسموعة، كما ساهمت الجهة بمد مجلة الفرقان بمقالات علمية.

5-  انتاج وتوزيع الوسائط الدعوية

•           أصدرت الجهة مطوية "التلميذ الرسالي وطلب العلم"، كما أعدت الجهة وسائط دعوية أخرى ستوزع قريبا.

 

مجال التربية والتكوين

 

1-    تربية متوازنة وأطر فاعلة

•           نظم  قسم التربية والتكوين بالجهة  الملتقى  الجهوي الأول تحت عنوان: دورة  التأهيل لحسن تنزيل  البرنامج  الرسالي.ومن الأهداف التي رسمت لهذا الملتقى : المساهمة في  الارتقاء  بالمجالس التربوية، حسن تنزيل  البرنامج الرسالي  وتبادل التجارب بين المناطق.

و بالإضافة إلى العمل العادي في تتبع سير المجالس التربوية والنظر في البرامج والأطر التي تتولى المهام ، اهتم القسم بسياسة التكوين حيث تم تخريج الفوج الأول الذي استفاد من دورات مكثفة وأعمال فردية نظرية وعملية وأبحاث وعروض علمية، والعمل مهيأ لاستقبال الفوج الثاني بعد الانتقاء والاختيار.

كما نظمت  دورة تكوينية  لفائدة  مسؤولي المجالس التربوية بمناطق الجهة، وتم اعتماد برنامج لتكوين المربين تم تنزيله منطقيا، وقد تفاوتت نسبة النجاح  فيه من منطقة لأخرى.

وتم تنزيل البرنامج التربوي الرسالي مع بداية المرحلة والذي تم اعتماده في المجالس التربوية  كما عمم البرنامج التربوي الفردي الرسالي.

2- المسابقات الجهوية في حفظ وتدبر القرآن الكريم:

من أجل دعم الإرتباط بكتاب الله تعالى وحفظه وتدبره فقد تم تنظيم مسابقة سنوية  جهوية في حفظ وتدبر القرآن الكريم، حيث خصصت  سورة من السور الطوال لكل سنة،  وعرفت الدورات نجاحا متميزا  بمساهمة الأعضاء والمتعاطفين، وشملت المسابقة السور الأربع:   البقرة وآل عمران والنساء والمائدة.

 

مجال الشباب:

1- العمل التلاميذي

اعتبارا لما توليه الحركة للعمل التلاميذي خصوصا والشبابي عموما من أهمية بالغة ومن منطلق استشعارها للمسؤلية الملقاة على عاتقها في تربية الناشئة تربية حسنة ودعم مسارهم وتفوقهم العلمي  فقد عمل قسم العمل التلمذي لجهة الشمال الغربي  خلال هذه المرحلة على تحقيق الأهداف الكبرى للعمل الدعوي للحركة بالجهة. وخاصة الانخراط القوي في مسلسل التأهيل و إعداد  التلاميذ في الجوانب التربوية والدعوية. وفي هذا الإطار اشتغل القسم على تنزيل البرنامج التربوي الوطني، وتنظيم العديد من الملتقيات الجهوية  للجان المحلية والمشرفين على التأطير التربوي والدعوي للتلاميذ، وأيضا الحضور في التوجيه ومتابعة العمل على المستوى المحلي من خلال الزيارات والمشاركة في الأنشطة والدورات المحلية.

وقد أشرف القسم التلمذي من خلال ملفات العمل التلمذي  على  تنزيل مختلف الحملات الدعوية والتربوية التي اشتغلت الجهة بها خلال المرحلة، وعلى رأسها حملة حجابي عفتي، والتي عرفت مشاركة قوية للتلاميذ من خلال تنزيل الحملة في المؤسسات التعليمية. ونشير أيضا لحملة توسيع العضوية التي مكنت من توسيع قاعدة المتعاطفين والتأهيل للعضوية والتي همت كل المناطق المكونة للجهة على مدار سنة من العمل والتي كانت تتوج بمنح العضوية للتلاميذ . ومن جهة أخرى وفي إطار الاهتمام بالجانب العلمي للتلاميذ نظم القسم العديد من الملتقيات الخاصة بالمتفوقين سواء على المستوى الجهوي أو المحلي والتي كان يحضرها نخبة من المتفوقين الذين يتلقون دعما علميا وتوجيها في المسار الدراسي من خلال مشاركة خبراء ومتخصصين في مجال التوجيه والتخطيط للحياة المدرسية.  توج بتنظيم الملتقى الجهوي للناجحين في البكالوريا.

 ورغبة في استثمار الطاقات والكفاءات الإبداعية عمل القسم التلمذي وكذا اللجان المحلية على تنظيم محطات خاصة بالإبداع التلمذي، من خلال تنظيم المسابقة الجهوية في القصة القصيرة، ومباريات بين المتنافسين خلال الملتقيات الجهوية تختتم بتتويج الفائزين منهم. اضافة الى تشجيع التلاميذ للقيام بمبادرات جمعوية ومدنية وتنشيط العمل الثقافي بالمؤسسات التعليمية والإرتقاء بمستواهم العلمي.

كما سهر القسم على استثمار مرحلة العطل الصيفية في تنظيم مخيمات للتلاميذ في كل سنة، كما أن جل المناطق عملت من خلال تجربة المدارس الصيفية على حسن استثمار الفراغ الذي يكون في هذه الفترة من خلال برمجة أنشطة متنوعة وهادفة. و عمل القسم على تنظيم مخيم جهوي شاركت في تأطيره قيادة الحركة .

وفي تجربة نوعية تم وضع برنامج خاص للتأهيل وإعداد كفاءات استفاد منه العشرات من الأطر والتلاميذ وكان في ثلاث دورات وكانت الدورة الأخيرة عبارة عن مخيم صيفي دام أربعة أيام توج بتقديم حوالي أربعين عرضا من طرف المستفيدين- الذين كانوا مكلفين بذلك من خلال مجموعات للبحث بالإضافة إلى تلخيص كتب من طرف أغلب المشاركين.

وقد كان الشغل الشاغل للقسم خلال هذه المرحلة إرساء عمل جهوي موحد في الرؤى والتصورات  ومستوعب للخصوصيات ومستحضر للتحديات والإكراهات .

 

2-دعم أعمال منظمة التجديد الطلابي 

تجلت علاقة مكتب الجهة بمنظمة التجديد الطلابي في اطار الدعم والتأطير  والتعاون المتبادل للنهوض بأوضاع الشباب وخاصة الطلبة منهم... وقد تم تسجيل مجموعة من الاجراءات والاعمال طيلة هذه المرحلة، نذكر منها ما يلي: 

•           تنظيم لقاءات تواصلية مع ممثلي فروع  المنظمة بالجهة لمدارسة الوضعية العامة لعمل المنظمة بالجهة وسبل تدعيمها.

•           المشاركة  في فعاليات  الملتقى  الوطني  العلمي الثالث  بالقنيطرة و المشاركة في محاور المنتدى الطلابي المنعقد بتطوان.

•           المساهمة في دعم مشروع الملتقى الطبي السادس الذي انعقد بالدار البيضاء والمنظم من طرف منظمة التجديد الطلابي.

•           - نظم المكتب التنفيذي الجهوي دورة جهوية تحت شعار"الاستقامة التزام ووفاء "لفائدة الطلبة بتنسيق مع منظمة التجديد الطلابي.

الإنتاج الفكري والعلمي:

1- دعم وتشجيع الإنتاج الفكري والعلمي والفني الجيد والمناسب

•           تدعيما للفن الهادف، أخذ مكتب الجهة قرارا بتنظيم أول مهرجان للمديح والسماع بمدينة طنجة في رمضان 1430هـ، وكان ذلك من خلال التنسيق مع إحدى الجمعيات المختصة، كما تم تنظيم ندوة علمية في موضوع الفن، وقد تم دعم هذا المهرجان مركزيا وجهويا.

2- تنظيم ندوات علمية وفكرية:

•           تنشيطا للبحث والنشر والإبداع تم تنظيم الندوة الوطنية الأولى بتنسيق بين  اللجنة العلمية للحركة والجهة ومنطقة طنجة أصيلة  حول موضوع "المعاملات المالية المعاصرة " ؛ كما نظمت الندوة الجهوية الثانية بمدينة شفشاون في  موضوع "المنهج الوسط في التعامل مع السنة النبوية"؛ وتم طبع أرضية الندوة في كتاب .

مجال العلاقات العامة والتواصل

1- الحملة التواصلية التعريفية:

دعما لمجال العلاقات العامة والتواصل، تمكنت جهة الشمال الغربي من تنزيل الحملة الوطنية التعريفية بالحركة والقيام بإجراءات تنفيذها، من قبيل تسطير برامج عملية لمختلف الزيارات اللمستهدفة، وتكوين ملفات خاصة بالمعنيين بهذه الحملة، وإصدار دليل لتنزيلها  عمم على المناطق، حيث نفذت مجموعة مهمة من الزيارات المبرمجة، وقد مكنت هذه الحملة من التواصل مع شخصيات علمية ودعوية ومهنية وازنة.

2-التواصل مع الاعلاميين .

•               نظم خلال هذه المرحلة لقاءان لفائدة الاعلاميين الأعضاء العاملين في مختلف المنابر على مستوى الجهة من أجل التواصل واستحضار البعد الرسالي والتربوي في الممارسة.

3- تقوية التواصل  مع مكونات الحقل الديني والمدني:

•           دأب المكتب على مراسلة مجموعة من الفعاليات المدنية والمؤسسات الرسمية بالجهة وواضب على بعث التهاني الخاصة بالمناسبات .

4-تنظيم أبواب مفتوحة أوانشطة اشعاعية والإسهام في الأنشطة التواصلية  الوطنية

5-التواصل مع مكاتب مناطق الجهة، وتفعيل سياسة التواصل

 

قضايا الوطن والأمة

كما تفاعل مكتب الجهة في حدود إمكاناته واختصاصاته مع القضايا والاستحقاقات الاجتماعية والأخلاقية والتربوية والسياسية الواقعة في حدوده الجغرافية وبتنسيق وتشاور مع المناطق، كما حدث في شأن فيضانات الغرب، واستنكار حفل الشواذ بالقصر الكبير، والاحتجاج على تقريب الخمور من المواطنين بسلا، والانخراط في التعبئة من أجل المشاركة السياسية ومقاومة اليأس والتيئيس والتزوير والحث على استحضار مقياس الصلاح والإصلاح في الاختيار.   

وبخصوص مناصرة قضايا الأمة كفلسطين والعراق والمس بحرمة المصحف الشريف وحرمة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظرا لخصوصية جهة الشمال الغربي حيث توجد بها العاصمة والعديد من المؤسسات الوطنية والدولية، فغالبا ما يقع على الجهة عبء  تنظيم المسيرات والمهرجانات والوقفات الخاصة بتلك القضايا وكذلك الشأن في مسؤولية إنجاح الأنشطة المركزية للحركة.

التفاعل مع قضايا المرأة والأسرة

•           عرف العمل النسائي بالجهة مجموعة من الأعمال النوعية والمبادرات القيمة منها اللقاءات التواصلية للمشرفات على العمل النسوي، وكذا تنظيم العديد من الأنشطة المفتوحة .  كما دأب مكتب الجهة كل سنة على استثمار شهر ماي في التعريف بقضايا المرأة والأسرة وذلك من خلال تحفيز المناطق ومكاتبتهم على تنظيم ندوات واسابيع ثقافية ومعارض وأنشطة اشعاعية مختلفة، وقد سجل تجاوب ايجابي لمختلف المناطق مع هذا الأمر. وفي هذا السياق قرر مكتب الجهة دعم الحملة الخاصة بالأسرة والأبناء التي أطلقتها جهة الوسط. وتجاوبت معها مختلف مناطق الجهة من خلال منشورات وأقراص وملصقات ومطويات.

ونظمت الجهة حملة حجابي عفتي تحت شعار "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة"، وتلخصت مقاصد هذه الحملة في:إعادة الاعتبار لحجاب المرأة المسلمة، الوقوف على مواصفات الحجاب، تحقيقا لمقاصد الحجاب التربوية والدعوية وتصحيح مفهوم الحجاب الشرعي.

ولتحقيق تواصل فعال  لهذه الحملة أنتجت الجهة مجموعة من الوسائط منها : ، بطاقة للمحجبة، ملصقات مختلفة، مطوية... تسجيل مجموعة من المحاضرات على شكل أقراص، وجنيريك، واختيار مجموعة من الأناشيد الخادمة لهذه الحملة، كما تم طبع عدد خاص من جريدة  التجديد تضمن موادا اضافية لإغناء الحملة.

ووضع برنامج لتنزيل هذه الحملة من خلال عقد لقاءات مع مكاتب المناطق  لمدارسة أهدافها وطريقة تنفيذها، ، كما تم تنظيم لقاءات مفتوحة خاصة بالنساء ومحاضرات و ندوات إشعاعية وأمسيات فنية.

وتم تسجيل الانخراط القوي للتلاميذ والطلبة في دعم هذه الحملة في مختلف مناطق الجهة، وتم تعميم هذه الحملة على مجموعة من مناطق المغرب.

وقد تركت هذه الحملة صدى طيبا عبرت عنه العديد من المنابر الاعلامية، واثارت نقاشا عاما عند البعض الآخر.

وتوجت حملة حجابي عفتي بتنظيم حفل ختامي  يوم 21 مارس 2010 حضرته أكثر من 500 امرأة، وتوج هذا الحفل بإطلاق المبادرة الوطنية للدفاع عن سمعة المرأة المغربية  تفعيلا لنداء الحركة.

كما شاركت المرأة  داخل الجهة بتفعيل مجموعة من النداءات التي أطلقتها حركة التوحيد والإصلاح مثل  نداء العفة، كما سجلت المرأة بالجهة حضورا قويا في دعم القضية الفلسطينية من خلال الوقفات الاحتجاجية والمسيرات ، تعبيرا منها على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، والتأكيد على أن القدس هي عاصمة فلسطين وهي إرث المسلمين كاملة.