الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2009 00:00

تنظيم الملتقى السنوي الخاص بالأطر التلمذية لجهة الشمال الغربي

نظم القسم التلمذي الجهوي الملتقى السنوي الخاص بالأطر التلمذية المشرفة على العمل التلمذي بالمناطق المكونة لجهة الشمال الغربي تحت شعار قوله (مرب راشد لعمل ربوي رائد) وذلك أيام السبت والأحد-25/24-يناير2009 بمقر الحركة بالقنيطرة . و كان الملتقى مناسبة لمدارسة مجموعة من القضايا التي تهم العمل التربوي عموما والتلمذي بالجهة على وجه الخصوص. وقد عرف الملتقى حضور أكثر من مائة مشارك. افتتح الملتقى يوم السبت مساء بكلمة للمسؤول التلمذي الجهوي- الأستاذ رشيد فلولي - رحب فيها بالمشاركين، ومستحضرا عبر ودروس من غزة المجاهدة والتي انتصرت على أعتى جيش مدجج بمختلف أنواع أسلحة الدمار الشامل ومع ذلك لم يستطع أن يهزم إرادة الغزاويين ولم ينل من عزمهم وعزيمتهم في الصمود والمقاومة والدفاع عن الأرض .كما نبه إلى كون هذا الصمود هو ناتج عن عمل تربوي قوي مكن من تخريج هذه النماذج الربانية التي كنا نراها ونشاهد تصريحاتها طيلة العدوان. ودعا الأخ رشيد فلولي الأطر التربوية للعمل التلمذي إلى تحمل المسؤولية في بناء وصناعة مثل هؤلاء الرجال الذين صمدوا .ولأن المعركة واحدة ومشروع إقامة الدين وإصلاح المجتمع شاق فهو يحتا

نظم القسم التلمذي الجهوي الملتقى السنوي الخاص بالأطر التلمذية المشرفة على العمل التلمذي بالمناطق المكونة لجهة الشمال الغربي تحت شعار قوله (مرب راشد لعمل ربوي رائد) وذلك أيام السبت والأحد-25/24-يناير2009 بمقر الحركة بالقنيطرة . و كان الملتقى مناسبة لمدارسة مجموعة من القضايا التي تهم العمل التربوي عموما والتلمذي بالجهة على وجه الخصوص. وقد عرف الملتقى حضور أكثر من مائة مشارك. افتتح الملتقى يوم السبت مساء بكلمة للمسؤول التلمذي الجهوي- الأستاذ رشيد فلولي - رحب فيها بالمشاركين، ومستحضرا عبر ودروس من غزة المجاهدة والتي انتصرت على أعتى جيش مدجج بمختلف أنواع أسلحة الدمار الشامل ومع ذلك لم يستطع أن يهزم إرادة الغزاويين ولم ينل من عزمهم وعزيمتهم في الصمود والمقاومة والدفاع عن الأرض .كما نبه إلى كون هذا الصمود هو ناتج عن عمل تربوي قوي مكن من تخريج هذه النماذج الربانية التي كنا نراها ونشاهد تصريحاتها طيلة العدوان. ودعا الأخ رشيد فلولي الأطر التربوية للعمل التلمذي إلى تحمل المسؤولية في بناء وصناعة مثل هؤلاء الرجال الذين صمدوا .ولأن المعركة واحدة ومشروع إقامة الدين وإصلاح المجتمع شاق فهو يحتاج إلى تأطير من نوع خاص .كما ذكر في كلمته الافتتاحية للملتقى بمجموعة من المستجدات والمهام المطلوبة في المرحلة القادمة . بعد التوقف للاستراحة و الصلاة كان موعد المشاركين مع عرض تربوي توجيهي للأستاذ عبد الرحيم بن جلون في موضوع*- مقومات المربي الرسالي*- تطرق فيه لجملة من الخصائص التي يجب أن تتوفر في المربي لكي تكون مهمته ناجحة ويكون تأثيره في المتربي قويا وذا مردودية. وفي ختام اليوم الأول ألقى الأستاذ الخمخامي عرضا مهما حول *-إمكانية عمل إسلامي في واقع تلمذي جديد*- تحدث فيه عن رصد لواقع الشباب والآليات الكفيلة بكسب الشباب لصفوف الدعوة والعمل لخدمة الأمة عوض اللامبالات والعبثية التي يعيشها الشباب. اليوم الثاني من الملتقى انطلق بعد صلاة الفجر بمشاهدة مجموعة من المشاهد للقائد اسماعيل هنية والاستماع لتصريحات بعض الأطفال في غزة وكان الغرض منه هو استحضار معاناة الإخوة في غزة ومن جهة أخرى الإحساس بنوع من الفخر لهذا الشعب العظيم وصلابة وقوة عزيميته. بعد ذلك توزع المشاركون إلى أربعة ورشات ـ حملة حجابي عفتي ـ صناعة الرواحل ـ الفريق الدعوي الناجح ـ عوائق الدعوة في صفوف التلاميذ والشباب وقد استمرت المناقشات فيها مايقارب الساعتين تمخض عنها مجموعة من الخلاصات والمقترحات سيتم الاستفادة منها وتنزيلها محليا للعمل بها بعد تناول وجبة الفطور كان للحضور موعدا مع الدكتور محمد بولوز رئيس المكتب التنفيذي لجهة الشمال الغربي تناول فيه أحداث غزة ولكن من منطلق فهم طبيعة المعركة ومفهوم النصر وشروطه في القرآن الكريم والسنة النبوية وبالإشارة إلى ماهو مطلوب منا في المرحلة القادمة في إطار واجب النصرة والتضامن وأيضا في معركتنا مع الفساد عموما. وقد كان اللقاء أيضا فرصة للتواصل مع رئيس المكتب التنفيذي حول انشغالات الحركة وطنيا وجهويا . في الفقرة الأخيرة من الملتقى استمع المشاركون لعرض قيم للأستاذ-عبد السلام الأحمر- حول*- المسؤولية في التربية*- مشيرا فيه لمفهوم التربية التي نريد والبرامج التربوية وأيضا لجملة من القضايا الأخرى المرتبطة بالمربي والبيئة التربوية الضرورية لتخريج المربين الرساليين. واختتم الملتقى بكلمة للأستاذ-محمد كندولة المكلف بالملف التربوي بالقسم التلمذي الجهوي- أشار فيها لجملة من التوجيهات التي يجب مراعاتها من طرف الاطر التربوية في المرحلة القادمة. رشيد فلولي