الأربعاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2013 10:47

القصر الكبير: جهة الشمال الغربي تعقد ملتقى المشرفين على الجلسات التربوية

عقد المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، جهة الشمال الغربي الملتقى الجهوي الرابع للمشرفين على المجالس التربوية وذلك بمدينة القصر الكبير يومه الأحد، 13 محرم 1435 هـ الموافق ل 17 نونبر 2013م.

ويأتي عقد هذا الملتقى في سياق تنفيذ مقتضيات التعاقد السنوي بين المكتب التنفيذي الوطني لحركة التوحيد والإصلاح والمكتب التنفيذي الجهوي، وذلك بغرض متابعة المستجدات ومدارسة سبل العمل على ضوء التوجهات العامة للمخطط الاستراتيجي للحركة.

وفي مداخلته؛ أوضح محمد اعليلو، رئيس المكتب التنفيذي الجهوي بعد ترحيبه بالحضور من المستفيدين والمؤطرين الخصوصيات التي تطبع عمل الحركة لهذه السنة الأخيرة من المرحلة، وأكد  على ضرورة العناية بالمجالس التربوية وجعلها فضاء لتقديم خدمة تربوية جيدة وتوسيعها لتستوعب فئات أخرى من المجتمع المغربي، داعيا إلى التركيز على فئة التلاميذ والشباب وإيلاء الطلاب عناية خاصة.

وإثر ذلك قدم الأخ مصطفى قرطاح؛ مسؤول التربية والتكوين بالجهة توجيها تربويا تناول من خلاله دلالات ذكرى عاشوراء مبرزا ما تحمله من معاني الشكر لله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة وكذا معاني الصبر على طريق الدعوة.

المهندس فيصل البقالي، قدم عرضا تناول فيه إشكالية النموذج في المسألة التربوية، مستعرضا بعض المراحل التاريخية من مسيرة حركة التوحيد والإصلاح مشيرا إلى النماذج التربوية التي أنتجتها داعيا الإخوة إلى العناية بمسؤولي وحدات الإنتاج التي تحقق أهداف الحركة في هذه المرحلة وهم مسؤولو الجلسات التربوية والأسر التنظيمية ومسؤولو القطاعات، وتشغيل كل طاقات الحركة والقضاء على البطالة بين صفوفها.

من جهته، تحدث الدكتور عبد الله بوغوتة عضو المكتب التنفيذي الوطني للحركة المكلف بإعداد «منظومة التربية والتكوين سبيل الفلاح» عن المراحل التي وصلت إليها المنظومة من حيث الإعداد، مشيرا إلى أنه اقترب من إعداد دروس المرحلة الأساسية الأولى ثم عرض جدولا قابل فيه وقارن بين أهداف المنظومة في المرحلة التمهيدة وبين نظيرتها في المرحلة الأساسية في كل مجالات المنظومة (المجال المعرفي، والقيمي، والمهاري)  حى يكون المشرفون على المجالس التربوية والمكلفون بتنزيل المنظومة على بصيرة من الغايات المرجوة من أجل العمل على تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.   

 وفي الفقرة الرابعة عرض الدكتورمحمد بولوز عضو المكتب التنفيذي الوطني المسؤول عن ملف التربية والتكوين جملة من الإشكالات التي تعترض تنزيل المنظومة واقترح لها مجموعة من الحلول ودعا في الوقت ذاته كل اعضاء الحركة إلى تفعيل البرنامج الفردي للمسلم الرسالي من أجل أداء واجبهم في تزكية أنفسهم.

وفي ختام الملتقى فُتح باب النقاش للإخوة المشاركين والذين أبدوا ملاحظاتهم وقدموا بعض المقترحات والتوصيات تفاعلا مع ما قُدم في العروض التي تخللت المتلقى، وأُسدل الجمع بالدعاء الصالح.

موقع الإصلاح