Monday, 24 March 2014 18:54

جهة الشمال الغربي تختتم ملتقاها النسوي السادس بسلا

اختتمت حركة التوحيد و الاصلاح لجهة الشمال الغربي  صباح يوم الأحد ملتقاها النسائي في نسخته السادسة، والذي امتد طيلة اليومين من 22الى 23 مارس 2014 بقاعة الجماعة الحضرية بمدينة سلا، تحت شعار"نساء الإصلاح :ثبات ت، جديدو عطاء ".  وذلك بمشاركة نساء يمثلن كل مناطق الجهة.

  افتتح الملتقى بكلمة ترحيبية لمسؤولة العمل النسوي بالجهة، أمينة حجي،حيث رحبت بالمشاركات وعرضت سياق الملتقى وأهدافه، من الانخراط الواعي في أولويات المرحلة وإعداد الأخوات للمساهمة الفاعلة في إنجاح الجموع العامة وتحقيق التواصل بين مكونات الجهة.

 تلتها كلمة توجيهية حول الثبات الذي لا يمكن أن يتحقق الإصلاح إلا به: الثبات على طريق الله ومع الثبات يحتاج الانسان الى تجديد العهد مع الله و تجديد آليات و الوسائل و كل هذه المنجزات لن تتحقق إلا بالعطاء

 وفي عرض له حول "توجهات المرحلة المقبلة"، امحمد الهلالي نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، على أن تحولات المحيط الخارجيوالتي إن كانت تعرف بعض المؤشرات السلبية على ما رسمته شعوب العالم العربي من أمل في تحرير إرادتها وامتلاك مصائرها وتحقيق قيم الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية قبل انطلاق المراحل الإنتقالية لما بعد سقوط الاستبداد والفساد، إلا أن المبادرة ما تزال في متناولها لا سيما إن تمكنت قوى الإصلاح والثورة في الاستفادة من أخطائها وتوسيع المشترك بينها وصياغة عقود جديدة للشراكة الوطنية تؤلف بين مقتضيات الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية في احترام تام للثوابت والقيم المجمع عليها ورفض مطلق للتدخلات الأجنبية أيا كان نوعها.

 كما عرج  المتحدث على أهم مستجدات الوضع الداخلي للحركة وما تميزت به في تعاملها مع فرص وتهديدات المحيط بثباتها على المنهج الوسطي وبمقاربتها الإستباقية في طرح مبادرات مبدعة تحظى بمصداقية معتبرة، كما حصل في التعامل مع الحراك الشعبي بطرح مبادرة الحل الثالث أو من خلال أطروحة التمايز بين الدعوي والسياسي ورؤيتها في دعم تجربة الإصلاح التي تشهدها بلادنا بلا تماه والتمايز عن مؤسساتها بلا انسحاب، وخيارها في إعطاء الأولوية لقيامها بوظائفها الأساسية ورفض الانجرار إلى فخاخ المعارك الإديلوجية والهامشية دون التخلي عن دورها في تدافع الهوية والقيم.

nissa2isal

بعدها تقدم الأخ عبد الرحيم الشيخي، منسق عام مجلس الشورى لحركة التوحيد والإصلاح، عرضا حول"المحددات العامة للهيكلة" عرض فيه بعض الدواعي والأسباب التي تدفع الجمعيات إلى إحداث تغييرات بهياكلها التنظيمية، كما طرح الشيخي مجموعة من الإشكالات التنظيمية التي تم رصدها في المرحلة السابقة واقترح بعضا من طرق حلها.

أما الفترة الليلية، فقد تميزت بتكريم المشرفات على العمل النسوي بمختلف مناطق جهة الشمال الغربي، وتقديم الشكر لهن على المجهودات و التضحيات التي يقدمنها من أجل الرقي بالعمل النسوي.

اليوم الختامي للملتقى تميز بعرض حول "العمل الشباب المندمج :الحصيلة و الآفاق"  من تأطير مسؤول العمل التلمذي لجهة الشمال الغربي،طارق العباقي، عرف بالعمل الشبابي و العمل المندمج و دواعي اعتماد هذا المشروع على مستوى  تقاطع الأعمال فيما بين المجالات الإستراتيجية و على مستوى تقاطع الأعمال مع هيئات ولجان أخرى و اهدافه و مخرجاته

 كما قامت النائبة البرلمانية دجميلة المصلي بتقديم عرض حول" مستجدات الساحة النسائية بالمغرب والدور المطلوب"  تحدث فيه عن تدافع اليوم  الذي هو تدافع على المستوى الأممي  و ذكرت ماجاء في آخر مؤتمر للأمم المتحدة حيثإتضح أن التدافع في موضوعين أساسيين الهوية الجنسيةو حق التملك,أما على المستوى الوطن فالتدافع جاري على مستوى مدونة الاسرة و بالاخص في موضوع زواج القاصرات و في كلمتها ختاما دعت الجمعيات النسائية التي تنتهج الوسطية و الإعتدال أن تكثف جهدها بالمشاركة و الإقتراح

 ويذكر أن الملتقى مر في أجواء من التفاعل الايجابي مع مختلف مواد برنامجه، تميزت بالنقاش الجاد والعميق. كما تخللت فقرات الملتقى كلمات توجيهية عن معاني الثبات والتجديد والعطاء.

دعاء قلم - سلا