Wednesday, 30 March 2016 09:42

جهة الشمال الغربي تنظم الملتقى التكويني الثالث لمكاتب الفروع المحلية

عملا على تنزيل وتفعيل برنامج المخطط المديري للتكوين، ورغبة في تطوير ورفع الأداء العام للحركة وتحسين فهم أدوار الجهاز المسؤول لمهامه وتقوية الحافزية للعمل، نظم قسم التكوين بجهة الشمال الغربي الملتقى التكويني الثاني لمكاتب الفروع التابعة لمناطق محور وزان – سوق الاربعاء – القنيطرة – سيدي قاسم وسيدي اسليمان، تحت عنوان دورة المرحوم الأستاذ عبد الجليل الجاسني وتحت شعار قوله تعالى : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني" وذلك يوم الأحد 27 مارس 2016م حضره تقريبا 100 مستفيد ومستفيدة بقاعة الأفراح التابعة للمسبح البلدي بمنطقة القنيطرة .

فبعد الافتتاح بآيات من كتاب الله الحكيم، قدمت الأستاذة أمينة حجي نائبة مسؤول منطقة الرباط توجيها تربويا حول الثبات أكدت فيه على أهمية الثبات في حياة الداعية، وحفزت فيه الإخوة والأخوات بكلمات قوية على العمل وحسن التوجه إلى الله والتضحية، وضرورة لزوم المواقع والمواقف من حلال الثبات في السراء والضراء، مستشهدة بدروس وعبر مستوحاة من غزوة أحد ومن مواقف عديدة من سيرة رسول الله .

 

kenitra moltaka1بعدها مباشرة كان للحضور لقاء مع العرض الأول تحت عنوان : "نشأة ومسار الوظائف الأساسية لحركة التوحيد والإصلاح " قام بتأطيره الأستاذ مصطفى قرطاح مسؤول القسم التربوي بجهة الشمال الغربي، حيث افتتح عرضه بتذكير الحضور بالمجالات التي اختصت بها الحركة والتي تتمثل في مجال الدعوة الفردية والدعوة العامة والعمل الثقافي والفكري والعلمي ومجال العمل التربوي والتكويني والسياسي والإعلامي والاقتصادي والعمل الاجتماعي الخيري، وكيف أن الحركة فوتت أغلب مجالات اشتغالها للتخصصات لتحتفظ لنفسها بالوظائف الأساسية : الدعوة والتربية والتكوين ثم تطرق بعدها إلى تفصيل ظروف وفلسفة ونشأة الوظائف الأساسية للحركة مبرزا خصائصها وأهميتها.

بعد ذلك أخذ الكلمة المسؤول الجهوي للحركة محمد اعليلو ليؤطر العرض الثاني الذي كان بعنوان : : فلسفة الفروع المحلية، وقد استهل عرضه بالتحدث عن دواعي اختيار هذا الموضوع وأن فلسفة الفروع المحلية جاءت نتيجة مراجعات الحركة لهيكلتها ولتعويض النقائص الملاحظة فيها، كما أكد على الأدوار التي يجب أن تقوم بها هذه الفروع لتحقيق الأهداف المسطرة لها من تحقيق القرب وتوسيع دائرة التأطير التربوي وتقليص العطالة التنظيمية، كما تطرق المسؤول الجهوي إلى اختصاصات المكاتب المحلية والانتظارات والرهانات المعول عليها في تحقيق التواصل الداخلي وتنزيل البرامج وتطوير العمل الدعوي والتربوي داخل دائرة اشتغالها.

كما كان للحضور موعد مع قراءة وشرح في ورقة العائد التنظيمي والدعوي الفرص المتاحة مع الأستاذ رشيد الفلولي، وقد تطرق فيه إلى الدينامية التنظيمية الكبيرة، والإشعاع الدعوي القوي للحركة ولتخصصاتها بالمقابل عدم مواكبة ذلك بتطور على مستوى آليات الانخراط والعضوية في الحركة وضعف الاستيعاب..ذلك أن التجدد العضوي يمكن من تغطية حاجيات التنظيم الرسالي والمشروع المجتمعي للحركة، وضخ دماء جديدة كمدخل لعلاج حالة الفتور وخلق نفس جديد وتجاوز حالة السلبية والمساهمة في إعداد الخلف وتشبيب الحركة لضمان الاستمرارية، وأكد الأستاذ نائب المسؤول الجهوي على ضرورة استثمار هذا العائد الدعوي خاتما عرضه بمجموعة من الاقتراحات والإجراءات والآليات لتحقيق ذلك.

وقد عرف الملتقى تفاعلا مع المستفيدين والمستفيدات لما قدمه من إجابات على التساؤلات والإشكالات التي طرحها المتدخلون والمتدخلات.

المراسل