الخميس, 10 شباط/فبراير 2011 12:05

60 مستفيدا في دورة الرسالية بجهة الشمال الغربي

استفاد 60 شابا من ختلف مناطق المكونة، لجهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح، من الدورة التكوينية الأولى " دورة الرسالية"، التي نظمها القسم التلمذي للجهة يومي السبت والأحد 5/6 فبراير الحالي، بالمقر الجهوي بمدينة القنيطرة.
وحسب ما توصل به الموقع الحركة فهذه الدورة تدخل ضمن البرنامج السنوي الذي سطره مكتب الجهة، وهي أيضا استمرارية للمبادرة النوعية التي انخرط فيها القسم التلمذي خلال الموسم الدعوي السابق، وجاءت استجابة لحاجة ملحة في سد الفراغ على مستوى التأطير، وأيضا لدعم الجهود المحلية في هذا الجانب.
ويتكون الفوج الثاني من 60 مستفيدا، هم تلاميذ وطلبة وأطر شابة تشتغل في العمل التلمذي للحركة تم اختيارهم للمشاركة في هذا البربامج التكويني على معيار الفاعلية.
ودعت الأستاذة فاطمة الزهراء هيرات، مسؤلة القسم التلمذي بمكتب جهة الشمال الغربي، في كلمة افتتاحية لدورة المشاركين لاسثثمار هذه الفرصة التي أتاحتها الجهة، وذلك مساهمة منها  في إعداد الكفاءات والرفع من القدرات الفردية والجماعية للمشاركين وبهدف تحسين أداء وجودة العمل التلمذي بالمناطق، وجعله أداة أساسية لتنفيذ مخططات عمل الحركة ورافعة قوية لمشروعها الدعوي. وذكرت بتجربة السنة الماضية وما حققته من إضافة نوعية على مستوى التكوين، كما توقفت الاخت فاطمة الزهراء عند أهمية برنامج الفوج الثاني وضرورة الالتزام في مختلف مراحله كشرط إجباري للاستمرار في الاستفادة منه.
عرفت الدورة إلقاء، الدكتور عبد الواحد الحسيني، عرضا حول "مفهوم الاستخلاف في القرآن الكريم" تناول فيه مفهوم الاستخلاف وشروطه ومقوماته، تلته مناقشة مستفيضة من طرف الحضور.
بعد ذلك كان للحضور موعد مع الباحث في المركز المغربي للدراسات والأبحاث الأستاذ، محمد مصباح، والذي أطر ورشة خاصة بمنهجية إعداد البحوث ، تطرق فيه لمفهوم البحث العلمي وأهميته وأهدافه وأن منهجية البحث القائمة على إعداد خطة مضبوطة، وهذه الوشة تفاعل معها الحضرين بشكل جيد من خلال الملاحظات والتساؤلات الغنية التي طرحت.
 
 
وتمخض عن ذلك تحديد 5 محاور كبرى للبحث وهي: دور الحركة الإسلامية في تأطير المجتمع، والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وقضايا المواطنة، وجيل التزكية والرسالية، وقضايا شبابية.
واختتم اليوم الأول من الدورة التكوينية بورشات لمجموعات العمل الخمسة بهدف تحديد موضوع البحث بالنسبة لكل مجموعة وتقسيم المحاور على أفرادها، إضافة إلى الاتفاق على طريقة الاشتغال.
في حين بدأ اليوم الثاني بعرض توجيهي تقدمتبه الأستاذة رجاء المسعودي عضو القسم التلمذي الجهوي، حول: البناء التربوي للشباب الرسالي، بسطت فيه تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الشباب، مركزة على منهجه في بناء العقيدة والسلوك والفكر، وكل ذلك بأسلوب تربوي تابعه المشاركين بإمعان. وتلته مناقشة مضامينه.
وتميزت هذه الدورة بلقاء مطول للشباب المشاركين مع الدكتور عبد الرحمان البوكيلي، عضو المكتب التنفيذي السابق، والأستاذ شكيب الرمال، استمر قرابة الثلاثة ساعات ونصف، تمت فيه مناقشة مفهوم وأسس الرسالية القائمة على الربانية والعلم والاستمرارية.
 
وتوج المشاركون في هذا النشاط التكويني بحصة تطبيقية استهلت بتقديم أرضية عامة عن "إعداد المشاريع الدعوية" تقدم بها الأستاذ رشيد فلولي المسؤول التلمذي الجهوي السابق،ونائب مسؤول جهة الشمال الغربي الحالي، أشار فيها لمرتكزات أساسية في الانخراط في هذا البرنامج، وهي التعاقد والمشروع والمسؤولية وتقديم الحساب، وتطرق لبعض الخطوات الأساسية لإنجاز مشروع معين وهي تحديد فكرة المشروع والهدف العام وخطة العمل،بعدها توزع المشاركون إلى ورشات لمجموعات العمل من أجل اختيار مشروع دعوي في إطار التكاليف الفردية المحددة في شروط الانخراط في برنامج التكوين.