الإثنين, 23 كانون2/يناير 2017 10:15

الجهة الكبرى للقرويين تنظم الملتقى الجهوي الثاني للتواصل مع الهيئات الشريكة

انطلاقا من قوله تعالى :﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ... ﴾ سورة البقرة الآية 148

نظمت حركة التوحيد والإصلاح الجهة الكبرى للقرويين الملتقى الجهوي الثاني للتواصل مع الهيئات الشريكة تحت شعار : الحياة عطاء، وذلك يوم الأحد 23 ربيع الثاني 1438 الموافق ل22 يناير 2017 بقاعة الاجتماعات التابعة لغرفة الصناعة التقليدية بمدينة مكناس، استهدف لهذا اللقاء الكتابات الجهوية لحزب العدالة والتنمية والاتحادات الجهوية لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والكتابات الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بالجهات التالية جهة الشرق وجهة فاس- مكناس وجهة درعة – تافيلالت، بالإضافة لأعضاء المكتب التنفيذي الجهوي، وأعضاء القسم الجهوي للإعلام والعلاقات العامة والتواصل.

وقد سطر لهذا الملتقى ثلاثة أهداف وهي :

      - تحديد مجالات التعاون والتنسيق الممكن أجرأتها بين الهيئات الشريكة  .

      - توسيع الفرص القائمة للتعاون والتشارك مع الهيئات الشريكة .

      - تحقيق الانسجام والتكامل  في المشاريع الإصلاحية للحركة والهيئات الشريكة .

charika cara

وقد حاول الحضور الكريم من خلال مدارسة ثلاثة أوراق:

ورقة في المجال الدعوي وقدمها المسؤول الدعوي الجهوي الأستاذ علي الشدادي، وورقة ثانية في المجال التربوي قدمها المسؤول التربوي الجهوي محمد بن شنوف، وورقة ثالثة قدمها المسؤول عن العمل الشبابي بالجهة الأستاذ عامر عبد اللطيف، وهكذا ومن خلال حصة مخصصة للمناقشة والمقترحات حاول الجميع أن يشتغل على تحقيق مجموعة من النتائج سطرت سابقا وهي

التنسيق حول البرامج السنوية والأنشطة الإشعاعية والمشاريع الكبرى للهيئات .

  • استيعاب الوافد السياسي والنقابي والاهتمام بالعالم القروي .
  • تنظيم لقاءات شهرية تربوية مفتوحة في وجه الفاعلين السياسيين والنقابيين .
  • توصيات إجرائية في مجالات التعاون و التنسيق بين الحركة و الهيئات الشريكة.

الكلمة التربوية للقاء حاول من خلالها المسؤول التربوي الجهوي أن يجيب على ثلاثة أسئلة :

1 - أين تكمن أهمية التخصصات .

2 - التأصيل الشرعي للتخصص .

3 -   لماذا أصبحت التخصصات ضرورة في العمل الإسلامي .

أما كلمة المكتب التنفيذي الجهوي فقد قدمها مسؤول الجهة وعضو المكتب التنفيذي المركزي الدكتور محمد السائح حيث أشار من خلالها إلى النقط التالية :

  • أهمية وحرص المكتب التنفيذي على عقد هذا اللقاء.
  • التنويه بنتائج اللقاء السابق المثمر والتأكيد على أهميته ونجاحه.
  • التذكير بأن أهم ما تشتغل عليه الحركة هو تأهيل الإنسان ليكون صالحا مصلحا في بيئته ومحيطه .
  • ضرورة الانفتاح على العنصر البشري من طرف كل الهيئات الشريكة وخاصة الشباب .
  • استثمار الفرص القائمة ومزيد من الانفتاح وخصوصا في العالم القروي.
  • احترام التخصصات و الهيئات والمسؤوليات .

charika cara1

أما كلمة الافتتاح والتي قدمها مسؤول القسم المشرف على تنظيم هذا اللقاء : قسم الإعلام والعلاقات العامة والتواصل الأستاذ عبد العلي السباعي فقد أشار من خلالها إلى أن أهم ما يميز حركة التوحيد والإصلاح عن باقي التنظيمات الإسلامية سواء على المستوى الوطني أو على مستوى العالم الإسلامي هو: العلاقة الرابطة بين الدعوي والسياسي والنقابي أو ما يعبر عنه بالشراكة الإستراتيجية والتي تربط بين الحركة والحزب من جهة وبين الحركة والنقابة من جهة ثانية والتي تقوم على التشاور والتعاون المتبادل، وترتكز على مفهوم التمايز في التنظيم والرموز والخطاب والبرامج، ووحدة المشروع والمقاصد.

حتى أصبحت هذه العلاقة اليوم موضوع تتبع واهتمام واقتباس عدد كبير من الحركات الإسلامية في العالم مما يستدعي من الجميع الاهتمام بهذه التجربة الفريدة من نوعها، وأكد أخيرا أنه من حين إلى أخر قد تبرز تحديات جديدة تستوجب منا الانتباه إليها ومدارسة سبل معالجتها واعتبار الزمن والوقت المناسب.

عبد العالي السباعي