الثلاثاء, 19 نيسان/أبريل 2016 11:28

جهة القرويين الكبرى تنظم يوم دراسي للمراسلين والعاملين بالإعلام

قال تعالى : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ ﴾ سورة إبراهيم الآية : 4، كان هذا شعار اليوم الدراسي الجهوي الأول الذي نظمه القسم الجهوي للإعلام والعلاقات العامة والتواصل لحركة التوحيد والإصلاح بالجهة الكبرى للقرويين، يومه الأحد 09 رجب 1437 هـ الموافق لـ 17 أبريل 2016 مـ بقاعة الاجتماعات التابعة للقصر البلدي لمدينة مكناس، استهدف هذا اليوم الدراسي مراسلو التجديد والمواقع التابعة لحركة التوحيد والإصلاح والعاملون بالإعلام وقد شارك في تأطيره الدكتور محمد شاكر المودني مسؤول الحركة بمدينة مكناس من خلال موضوع :كيف نساهم في ترشيد التدين وترسيخ قيم الإصلاح ؟ والدكتور مصطفى الطالب مسؤول الإعلام والعلاقات العامة والتواصل للحركة بمدينة الرباط من خلال موضوع : الإعلام الحديث أساليبه قوته وأثره على التحصين الحضاري.

karaouine press1

اشتغل المنظمون على تحقيق الأهداف التالية :

1 - المساهمة في تطوير الإعلام الحالي للحركة ليكون رائدا في ترسيخ قيم الإصلاح.

2 - الارتقاء بعمل المراسلين.

افتتح اليوم الدراسي بكلمة توجيهية قدمها مسؤول الإعلام والعلاقات العامة والتواصل للحركة بمدينة تازة، الأستاذ البكاي الرحماني في موضوع : الإعلام الدعوي، أما مسؤول القسم الجهوي الأستاذ عبد العلي السباعي فقد بسط بين أيدي الحضور الكريم دواعي اعتماد الآية الكريمة ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ ﴾ كشعار لليوم الدراسي وكيف أن الأنبياء بدؤوا جميعا بالكلمة، والتي لازالت إلى يومنا تحكم جميع أغلب صور الإعلام، وكيف أمسى هذا الإعلام وللأسف الشديد يستغله أعداء الأمة في غياب إعلام حديث ملتزم و مسؤول وهادف وجاد ومستقل، لاستهداف مقدسات المسلمين ومن أهم ضحاياه شريحة الشباب وكيف استطاع أن يتحكم في ضعاف البناء الديني الأخلاقي، فيجرفهم إلى الفساد ويخترق عليهم الغرف ويبيح أمامهم كل سيء فينقلهم إلى التطرف وبعده إلى التكفير وانتهى بهم إلى التفجير.