Sunday, 19 February 2017 10:17

فرع بنسودة يطلق الحملة الجهوية لتفعيل المجالس التربوية

نظم الفرع المحلي لحركة التوحيد والإصلاح ببنسودة فاس المنتدى التربوي الثاني الذي أعطيت فيه الانطلاقة للحملة الجهوية لتفعيل المجالس التربوية، حيث كانت البداية بعرض شريط  للكلمة التوجيهية للمسؤول التربوي الجهوي محمد بن شنوف حول الحملة.

وقد أطر المنتدى الأستاذ لحسن كوكوس عضو القسم الجهوي للتربية بمداخلة في موضوع "هيا بنا نؤمن ساعة"، حيث ركز على أن الإيمان قول وعمل، الإيمـان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح والأركان، والإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان والزلات قال جل وعلا : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ) ] الفتح : 4[. ومن المواد المقوية للإيمـان قراءة القرآن، وذكر الرحمن، والصـلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ، والاستغفار، وزيارة القبـور ، وزيارة المرضى والمحافظـة على الصلوات في جماعة بالمساجد ، والإنفاق على الفقراء والمساكين ، والإحسان إلى الأرامل واليتامى والمحرومين، وحلق الذكر ومجالسة الصالحين....

وتوقف عند فضل وبركات المجالس التربوية وذكر مجموعة من الأحاديث النبوية الشريف نذكر منها : الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه " ، والحديث خرجه البزار والحاكم في المستدرك وصححه عن جابر قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أيها الناس ، إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض ، فارتعوا في رياض الجنة " ، قالوا : وأين رياض الجنة ؟ قال : " مجالس الذكر ، فاغدوا وروحوا في ذكر الله " . والحديث الذي اخرج مسلم والحاكم - واللفظ له - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله ملائكة سيارة وفضلاء، يلتمسون مجالس الذكر في الأرض ، فإذا أتوا على مجلس ذكر حف بعضهم بعضا بأجنحتهم إلى السماء ، فيقول الله : من أين جئتم؟ فيقولون : جئنا من عند عبادك يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقول : ما يسألون؟ وهو أعلم، فيقولون : يسألونك الجنة ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا يا رب ، فيقول : فكيف لو رأوها ، ثم يقول : ومم يستجيروني ؟ وهو أعلم بهم ، فيقولون : من النار ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا ، فيقول : فكيف لو رأوها؟ ثم يقول : اشهدوا أني قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوني وأجرتهم مما استجاروني ، فيقولون : ربنا ، إن فيهم عبدا خطاء جلس إليهم وليس منهم ، فيقول : وهو أيضا قد غفرت له ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم". والحديث الذي أخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" ، والحديث الذي أخرجه مسلم والترمذي عن معاوية " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ما يجلسكم؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده ، فقال : إنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة" .

وقد تميز  اللقاء بالحضور المكثف للشباب، وبالتفاعل الجيد للحاضرين مع الموضوع.

وفي نهاية اللقاء تم توزيع مطويات الحملة وملصقاتها على الحضور، والختم بالدعاء الصالح.

أحمد أبرومي