الثلاثاء, 09 أيار 2017 10:29

قسم العمل المدني لجهة القرويين ينظم مائدة مستديرة حول المجتمع المدني وقيم الإصلاح

قال مولاي اسماعيل العلوي إن المجتمع المدني ساهم بشكل كبير في صياغة دستور 2011 بفضل الحراك الاجتماعي ل 20 فبراير. وأضاف أنه أصبح يمثل سلطة مضادة ومستقلة بذاتها، تلعب أدوارا متعددة، اجتماعية واقتصادية وسياسية، وأن تراكم الإصلاح قد يحدث مع الزمن تغييرات عميقة في الواقع. وشدد المحاضر على ضرورة التعامل مع الواقع كما هو، معتبرا أن هذا الواقع ليس جامدا، بل هو في تطور دائم. وعلى المجتمع المدني أن يقوم بالترافع والمرافعة دفاعا عن الحريات وانشغالات المجتمع، معترفا بوجود مشاكل و عراقيل في إنشاء جمعيات المجتمع المدني وممارسة أنشطتها.

وأكد مولاي اسماعيل العلوي في مداخلته يوم أمس في مائدة مستديرة حول المجتمع المدني وقضايا الإصلاح بوجدة أن أفضل ما يمكن الحصول عليه عند إيداع ملف إنشاء جمعية هو تسلم وصل مؤقت، في حين أن الحصول على الوصل النهائي يبقى احتمالا فقط.

alaoui

وبدوره أكد الأستاذ حميد الربيعي من كلية الحقوق بوجدة أن النظام الذي تشتغل به الجمعيات في المغرب هو"التصريح"وليس "الترخيص"، مبرزا أن العديد من هذه الجمعيات، خصوصا في جنوب المغرب، لا تزال تعاني التضييق والتشديد، معتبرا ذلك منافيا لروح دستور 2011. وأبرز الربيعي أن المغرب حقق طفرة هامة في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وهذا بشهادة المنظمات الدولية والوطنية على حد سواء، وهو الآن على رأس قائمة الدول العربية والإفريقية، بفضل الاتفاقيات الدولية التي انضم إليها، خاصة التي تتعلق بقضايا المرأة ووضعية السجون.

oujda alaoui

وأكد في هذا الإطار أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان هيئة الوسيط تعملان باستقلالية تامة، بل وتنشر تقارير تنتقد فيها الأجهزة الإدارية. وحتى نتفادى الصدام داخل المجتمع، شدد المحاضر على أن المجتمع المدني يجب عليه أن يشتغل ضمن الثوابت الأربع التي جاء بها دستور 2011 والمتمثلة في: الهوية الإسلامية، والنظام الملكي، والوحدة الوطنية والاختيار الديمقراطي بعد ذلك تم عرض جنيريك قصير لتدخلات فعاليات من المجتمع المدني بإقليم وجدة، تلته تفاعلات الحاضرين ومناقشة عامة، ليسدل الستار على هذه المائدة المستديرة التي نظمها قسم العمل المدني لحركة التوحيد والإصلاح بالجهة الكبرى للقرويين بتعاون مع فرع وجدة صباح يوم الأحد 07 ماي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة.

مصطفى بلطرش