Wednesday, 30 November 2016 11:54

منطقة أرفود الريصاني تنظم جولة سياحية تربوية ثقافية لفائدة الأعضاء الجدد

نظمت حركة التوحيد والإصلاح بمنطقة أرفود - الريصاني أيام 26 و27 و28 صفر 1438 الموافق ل26و27 و28 نونبر 2016 جولة سياحية تربوية ثقافية للأعضاء الجدد من شباب المنطقة، ترأسها مسؤول الحركة بالمنطقة الأستاذ عبد الله الركراكي إلى جانب مجموعة من خيرة الأطر التربوية بالمنطقة.

وهكذا فإلى جانب زيارة مجموعة من المآثر التاريخية بمدينة فاس ومكناس والرباط كان لهذه النخبة من الشباب موعد مع أعضاء المكتب التنفيذي الجهوي لجهة القرويين الكبرى القاطنين بمدينة فاس: كنائب مسؤول الجهة الأستاذ عيسى لبعير والأستاذ محمد بن شنوف المسؤول التربوي للجهة وأعضاء مكتب الجهة القاطنين بمدينة مكناس: كالأستاذ علي الشدادي المسؤول الدعوي للجهة والأستاذ عبد اللطيف عامر المسؤول الجهوي للعمل الشبابي والأستاذ عبد العالي السباعي مسؤول الإعلام والعلاقات العامة والتواصل بالجهة وختمت هذه اللقاءات التواصلية مع القيادة الجهوية والوطنية للحركة بمحطة ستبقى راسخة في وجدان هذا الشباب كانت عبارة عن لقاء تواصلي خاص ترأسه رئيس الحركة المهندس عبد الرحيم الشيخي بمدينة الرباط .

وقد تميزت محطة مكناس بحضور قيدوم الدعاة الأستاذ محمد شكيب الرمال المسؤول الدعوي لمنطقة مكناس والذي خص شباب الحركة بمنطقة الريصاني وأرفود بمناسبة مرور 20سنة على تأسيس حركة التوحيد والإصلاح بكلمة أشار من خلالها إلى مراحل تأسيس الحركة بمدينة مكناس وإلى أهم رجال الدعوة والتربية والحركة الوطنية بهذه المدينة والتي قدمت الكثير في هذا المجال، أما كلمة مربي الأجيال الأستاذ علي الشدادي فقد أكد من خلالها على ضرورة أن ينعكس الانتماء لصف الدعوة والتربية على الفرد أولا و بشكل إيجابي قبل أن يصل شعاع هذا الخير إلى الأخر وأن العمل الإسلامي المنظم يحتاج اليوم إلى شباب قوي ومسؤول يحصد أفضل النتائج الدراسية .

أما مسؤول العمل الشبابي بالجهة فقد أشار إلى أهمية مرحلة الشباب وإلى العناية الخاصة والتي ترعاها الحركة وباستمرار لمجال الاشتغال مع الشباب وختم كلمته وهو يؤكد أكثر من مرة على أن أهم التحديات التي تواجه شباب اليوم هي : التحدي العلمي الدراسي والتحدي ألقيمي الأخلاقي، وتابع مسؤول الإعلام والعلاقات العامة والتواصل بالجهة حديثه وقد وجدها فرصة ليقدم الشكر لمنطقة أرفود - الريصاني على هذه المبادرة النوعية والتي جاءت في إطار توسيع العضوية في صفوف الشباب، المنطقة التي اعتبرها تتميز بكثير من المزايا والتجارب الناجحة والتي تحتاج إلى تسويق وتعميم على المستوى الوطني، وذكر الشباب بالمجالات الإستراتيجية للحركة والتي يعتبر العمل الشبابي و العمل الإعلامي من بينها، ونصح الشباب بالتخصص في مجال الإعلام بحكم أن الأمة الإسلامية في أمس الحاجة إلى التحرر فيه وبحكم القيمة الحالية له وأثر تأثيره على باقي المجالات وبحكم الضعف التي تعانيه الحركة في هذا المجال ونصح الشباب أيضا باعتبار الظرفية التي تعيشها الأمة والوطن الحبيب وإلى ضرورة التسلح بدراسة تاريخ المغرب لفهم الكثير من القضايا و الوقوف بحق على التميز المغربي .

الإصلاح