الأحد, 29 كانون2/يناير 2017 12:16

هذه أبرز أنشطة منطقة مكناس للموسم الدعوي 2016/2017

اختار مكتب منطقة مكناس لحركة التوحيد والإصلاح خلال دورته الأولى أن يتواصل بأعضائه في لقاء موسع تمكن خلاله من الوقوف على أهم التحديات  والمعيقات التي رصدها المكتب في تقاريره من أجل تحقيق نجاح على مستوى تنزيل التوجهات المرحلية للحركة والتعاقد التشاركي السنوي،  خاصة أن الموسم الدعوي 2016 -2017 شكل محطة  نصف مرحلية من التدبير والتنظيم مرت على انتخاب المكتب الذي كان خلال سنة 2014.

وقد ساد الفضاء المستقبل للقاء  وكذا جدول الأعمال المرصود مدارسته بنظرة أعضاء المكتب جو من التفاؤل من أجل تطوير أداء المنطقة لتحقيق نقلة نوعية يشترك فيها القطاعات والفروع وجميع الأعضاء.

استمر اللقاء الموسع نحو ثمان ساعات من العمل المتواصل تخللته أوقات الصلاة ووجبات الغذاء مع تواصل أخوي عبر عن دفء العلاقة التي تجمع أعضاء المكتب، آملين من العلي القدير العون والسداد وقبول الأعمال بالإخلاص والصواب. 

وفي إطار التواصل الفعال لمكتب المنطقة مع أعضائه كذلك، نظمت المنطقة الجمع العام العادي السنوي  بقاعة الإسماعيلية قرب ساحة الهديم، يومه الأحد 13 صفر الخير 1438ه   موافق 13 نونبر 2016م  تحت شعار: " تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ".

الجمع العام  الذي يستهدف سنويا تحقيق التواصل مع عموم أعضاء المنطقة وما يتضمنه من عرض التقريرين الأدبي والمالي وفتح باب المناقشة والتشاور بغرض الوقوف على أهم المنجزات ومدارسة أهم المشاكل والمعيقات الغاية من ورائها تطوير العمل واستثمار الجهود والتحفيز على العمل .

كان اللقاء فرصة لمسئول المنطقة الدكتور محمد شاكر المودني لإيصال مختلف  الرسائل الإيجابية للأعضاء الحاضرين الذين استمعوا بعد كلمته الافتتاحية لكلمة توجيهية قدمتها المسؤولة عن ملف التربية بالمنطقة الأخت رجاء مشكور رمت من خلالها شحذ الهمم نحو المبادرة الإيجابية وإخلاص النية في الأعمال.

هذا وتضمن التقرير الأدبي الذي عرضه الكاتب العام للمنطقة إحصائيات ومعطيات حول الوضعية التنظيمية لمنطقة بدءا بمكتب المنطقة ووصولا إلى عدد الأعضاء والمتعاطفين ومدى انضباط الهيئات , وقد ختم عرضه باستحضار أهم التحديات التي تواجه عمل المنطقة خلال السنة الدعوية الجارية

في حين تناول المسؤول المالي عرض مختلف المداخيل المالية  والنفقات التي تطلبها تنزيل البرنامج السنوي و أهم المشاكل والحلول المقترحة في هذا الباب.

تميزت مداخلات الأعضاء حول التقريرين بالاجماع على  حسن التنظيم الذي طبع الجمع العام والطريقة التي عرض بها التقريرين كما تمت الإشارة الى التحسن الذي تعرفه المنطقة مقارنة بالموسم  الدعوي الفارط , لكن لم تخلو مداخلاتهم من ملاحظات بناءة رد على بعضها مكتب المنطقة بما استدعته الحاجة للرد والتوضيح .

قبل ختم الجمع العام بالدعاء الصالح تناول الكلمة مسئول المنطقة لعرض البرنامج السنوي الحالي للمنطقة المستند على التعاقد التشاركي مع الجهة ومختلف الأنشطة المزمع تنظيمه من طرف اللجان الوظيفية  عرضا تحفيزيا أبان على الجهد الكبير المبذول في إعداد البرنامج وما يتطلبه من تعاون مشترك بين الأعضاء والهيئات  .

مرت أجواء الجمع العام في صفاء اخوي  واعتزاز بالانتماء الى حركة التوحيد والإصلاح التي أصبحت رائدة في منهجها الوسطي المعتدل وتوجهاتها الإستراتيجية المتميزة التي جعلت منها مدرسة يقتدي بها لإقامة الدين وإصلاح المجتمع

وقد كان الافتتاح بالفكر والتاريخ سمة النشاط الأول الذي سهرت المنطقة على تنظيمه باستدعاء المفكر المغربي الدكتور المقرئ الإدريسي ابوزيد لإحياء ذكرى الاستقلال المجيدة بتقديم نظرة عميقة حول الحركة الوطنية والإصلاح , الدكتور الذي سافر بالحضور في استرجاع للتاريخ العزيز للحركات الوطنية كامتداد لخط التحرر.

فبعد ان عرج على تأصيل مصطلح الإصلاح بين الوحي وتحديد الفرق بين مفهومه في التصور الإسلامي والتصور المسيحي غاص بفكره في تناول أهم الحركات الإصلاحية بدأ بالإمام عبد الله بن ياسين وامتدادا إلى الحركة الوطنية عبر أعلام المغرب أمثال ابو شعيب الدكالي العربي العلوي والشهيد محمد الكتاني وعلال الفاسي والمختار السوسي.

وانتقل الدكتور الادريسي بسرعة الى مدارسة الحركة الاسلامية المعاصرة بين التغيير والمشاركة لم يسع زمن المحاضرة لمناقشة الأفكار النيرة التي طرحها المفكر,  فكان أن ختم النشاط بالدعاء الصالح وسط حضور غصت به جنبات قاعة الإسماعيلية بالهديم بتاريخ 26 نونبر 2016 .

هذا ومن أهم المواضيع التي تعتني به المنطقة لما لها من نفع مباشر على المواطنين والإنسانية جمعاء تنظيم حملة التبرع بالدم في حلة بديعة سهرت اللجنة الدعوية على تنفيذها بمقر الرياض بتاريخ 8 يناير 2017 تحت شعار ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا اشرف عليها أطباء وممرضين و عدد من اطر مركز تحاقن الدم بمكناس ، استفاد منها 60 فردا (  49 ذكور و 11 من الاناث ) بينما تم رفض  تبرع 13  شخصا لأسباب مختلفة.

منطقة مكناس