السبت, 24 شباط/فبراير 2018 11:00

فرع الجديدة يعقد منتداه الشهري في موضوع المحبة في الله

عقد فرع حركة التوحيد والإصلاح بمدينة الجديدة منتداه الشهري الذي اختار له كموضوع المحبة في الله.

في بداية اللقاء تليت آيات من الذكر الحكيم، بعدها أخذ الكلمة مسؤول الفرع أطر من خلالها أهداف هذه المنتديات وفق تصور الحركة ومبينا الهدف من هذا اللقاء حيث أكد على التآخي والتواصل والتعارف، ثم قدم الأخ محمد الطاهر الذي القى موعظة تمحور مضمونها حول المحبة في الله.

ففي بداية موعظته هاته أكد الأخ الفاضل على أن المجالس مجالسة وتجانس وتلاقح الأرواح داعيا إلى المحبة في الله مستشهدا بالحديث النبوي الشريف:"أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلمهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "والحديث الذي رواه انس بن مالك الذي يقول فيه الصادق المصدوق:"أن رجلا قال يا رسول الله، متى الساعة؟ قال، و ماذا أعددت للساعة؟ قال :لا، إلا أني أحب الله ورسوله. قال، فإنك مع من أحببت، قال أنس : فما فرحنا بشيء،بعد الإسلام، فرحنا بقول النبي صل الله عليه وسلم :انك مع من أحببت" مبينا ارتقاء المحبوب إلى درجة المحب ولو لم يصل إلى عمله.

وارتباطا بما سبق أكد المتحدث على وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم مستشهدا بالآية الكريمة :"قل إن كان أباكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي الفاسقين. "، و  حديث: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان :أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سماه ما..."، ورده صلى الله عليه وسلم على عمر بن الخطاب :"لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. "

و لمحبة الله علامات استخرجها الأخ المتحدث من الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري :"...وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ..."وحفز الحضور بالمد أزمة على بعض النوافل كقيام الليل وصيام التطوع وكثرة ذكر الله تعالى، كما شدد على ارتياد مجالس الذكر والدعوة إلى ترك المعاصي ومحبة المؤمنين والصالحين.

وبما أن القلوب لها مفاتيح، فقد لخص الأخ الطاهر في آخر موعظته بعضا منها في : إفشاء السلام، والابتسامة، وتبادل الزيارات، والتسامح، وثقافة الاعتذار، وقضاء الحوائج، وتبادل الزيارات في سبيل الله.

وفي ختام هذا المنتدى فتح باب المناقشة بين الأخوة الحضور.

محمد مكاني