الإثنين, 15 كانون2/يناير 2018 13:30

فرع مراكش ينظم ملتقاه النسائي الثامن ويكرم قياديات بمشاركة رئيس جهة الوسط‎

نظمت حركة التوحيد والإصلاح فرع مراكش، يوم الأحد الماضي، ملتقاها النسائي الثامن، تحت شعار "ولتنظر نفس ما قدمت لغد"، حضره ما يزيد 50 من عضوات الحركة من مختلف الفرع المحلية التابعة لمنطقة مراكش.

وفي مدخلة له بالملتقى، أكد مولاي صبير الإدريسي رئيس الحركة بجهة الوسط، على أن  الحركة تؤمن بضرورة الانفتاح على الجميع وتبنى مشروعا استيعابيا، وهو ما يتجلى في رؤيتها ورسالتها ومنطلقاتها ومجالات عملها وذلك بتحريك الطاقات وتمليك المشروع للمجتمع مما يمنحها فرص النجاح ويمكنها من تحقيق أهدافها.

4

تابع في مداخلته المعنونة بـ "الانتماء لحركة التوحيد و الإصلاح"، بأن الحركة اعتمدت ثلاثية العقل المفكر، والكفاءة التنظيمية التنفيذية، وأدوات العمل، التي يقوم عليها عمل أي مشروع أو مؤسسة.

وأضاف بأن الاستيعاب نوعان "خارجي لكل الناس عن طريق  تحفيزهم روحيا و تنميتهم فكريا و تمليكهم ادوات الانتاج"، و"داخلي يستوعب الصف محبة و تواصلا و مواكبة".

1

وشدد في الوقت ذاته على أن "الاستيعاب يحتاج الى قدرات في العبادات و الاخلاق، وإلى التزكية و الرقي"، داعيا إلى ضرورة الوعي باللحظة التاريخية، وبرسالة الحركة، والذات كأداة إصلاح فاعلة، وبسبيل المخالفين للمشروع، وكذا الوعي بضرورة الثقة بأن المستقبل لهذا الدين.

من جهته، سلط حسن عادل المسؤول التربوي لحركة التوحيد والإصلاح في مراكش، الضوء على دعائم الانطلاق من خلال قصة المخلفين الثلاثة، مستخلصا منها ما يجب أن يتحلى به الداعية قبل انطلاقه في مسيرته.

وأوضح بأنه لا بد من الحذر بما قد يصيب الداعية في مسيرته من قبيل "وحشة القعود في حياة الكبار"، و"المشقة قرينة التكليف"، وأن "لا نكونن اسوة للقاعدين"، وأن "التسويف مثبط للعزائم"، والامتثال لـ "اتقوا الله و كونوا مع الصادقين"، واستيعاب "روعة الانضباط للقيادة"، ثم ضرورة "الحذر من رسائل الشيطان في ساعة الضعف".

5

وشهد الملتقى النسائي في دورته الثامنة تكريم نائبات مسؤولي الفروع، والقيادية رشيدة المنصوري بمناسبة حصولها على التقاعد المهني.

تكريم المنصوري