الثلاثاء, 26 كانون1/ديسمبر 2017 12:39

قيادات الحركة يؤطرون الملتقى الجهوي الثامن لأخوات جهة الوسط

تحت شعار: "العمل النسائي دعامة أساسية للمشروع الإصلاحي" دورة الأديبة الأستاذة فوزية حجبي رحمها الله، نظمت أخوات جهة الوسط الملتقى النسائي الثامن خصصت جلسته الافتتاحية لتأبين الأستاذة فوزية حجبي، في البداية قدم الأستاذ مولاي أحمد صبير الإدريسي رئيس الجهة كلمة افتتاحية تأمل من خلالها في ثلاث قضايا: شعار الملتقى ودعا من خلاله إلى ضرورة الوعي باللحظة التاريخية التي تمر بها الحركة الإسلامية وضرورة استيعاب التحولات الجارية وطنيا ودوليا. ثم تأمل في خلق الوفاء الذي يترجمه الاحتفاء بالمرحومة فوزية حجبي وما توحي به هذه الالتفاتة في ترسيخ البعد الإنساني في علاقاتنا. ثم توقف أخيرا عند خلق الحرص الذي تحلى به مسؤولات العمل النسائي بالجهة وإصرارهن على تنظيم الملتقى والعمل على إنجاحه رغم الدعوة إلى تأجيله بحكم ما تتطلبه السنة الأخيرة من المرحلة من ظروف تخفيف.

image008

بعدها تم عرض فقرات تعرف بمسار الفقيدة فوزية حجبي الأدبي والدعوي، بحضور زوجها وأخواتها، وقدمت الأستاذة حنان أعميمي صديقة المرحومة ورقة عرفت من خلالها بجهود الأستاذة فوزية حجبي في العمل الصحفي والأدبي والدعوي، وركزت على البعد القيمي والإنساني في تجربة حجبي، ثم قدمت شقيقة المرحومة بشهادة أكدت فيها على موقع الأستاذة حجبي في العائلة وعلى دورها التوجيهي والتربوي ومدى تأثيرها في مسار أفراد عائلتها وكيف كانت مرجعا لهم في السراء والضراء.

أما كلمة المرأة فقد كانت للأستاذة سعيدة حرمل التي أبانت فيها دور المرأة في حركة التوحيد والإصلاح، وذكرت بأمجاد المرأة المغربية في الماضي والحاضر، وحفزت أخواتها على المضي في صنع هذه الأمجاد في الأسرة والوظيفة والعمل الدعوي والحركي والثقافي والسياسي.

image010

وفي الجلسة المسائية كان لقاء الأخوات مع الأستاذ المهندس عبد الرحيم شيخي ونائبته الأستاذة عزيزة البقالي عبرت فيه الأخوات المشاركات عن هموم الدعوة والتربية وتساءلن عن عدد من القضايا ذات الصلة بأداء الحركة وعلاقتها بالشركاء والتخصصات، وقد استفاض الأخ الرئيس في الإجابة عن هذه التساؤلات وساهم في وضع الأخوات في سياق عدد من التحولات والإجراءات والطموحات التي تفكر الحركة في الإقدام عليها وعرضها على أنظار الجمع العام الوطني المقبل. وتفضل الأخ الرئيس في نهاية الجلسة المسائية بتوزيع عدد من الشهادات التقديرية على نائبات مسؤولي المناطق التي أعدتها لجنة الإشراف على تنظيم الملتقى.

 أما اليوم الثاني فقد عرف جلستين كانت الأولى تحت عنوان: الانتماء لحركة التوحيد والإصلاح: وعي/ استيعاب / مسؤولية، وقد حاضر في المحور كل من الأستاذ الدكتور محمد عز الدين توفيق برؤية تربوية، والمهندس محمد الحمداوي من خلال رؤية حركية تنظيمية.

image003

أما الجلسة الثانية فحاضر فيها كل من الأستاذ فيصل البقالي عضو المكتب التنفيذي للحركة ورئيس قسم الإنتاج العلمي والفكري في موضوع: الخصائص المنهجية لحركة التوحيد والإصلاح، والأستاذة خديجة رابعة عضو المكتب التنفيذي الجهوي تحت عنوان خصائص منهجية في العمل النسائي لحركة التوحيد والإصلاح، يذكر أن الملتقى تخللته كلمتان تربويتان من إعداد الأختين الأستاذة نعيمة بنونة والأستاذة فطومة ميزاك.  

الإصلاح