الأربعاء, 17 كانون2/يناير 2018 11:28

منطقة أنفا-الحي الحسني تنظم لقاء مفتوحا حول الأبناك التشاركية بالمغرب

نظم فرع "الأمين" التابع لمنطقة أنفا-الحي الحسني، لقاءً مفتوحاً يوم الأربعاء 10 يناير 2018 م  ببيت الأخ بن خلدون وزوجته الأخت بنجلون حول موضوع "الأبناك التشاركية بالمغرب" من تأطير د. محمد حيسون وهو أستاذ جامعي بجامعة الحسن الأول بسطات (دكتوراه الدولة في العلوم الاقتصادية) وعضو 'الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي'.

افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم  ثم أعطيت الكلمة  للأخ المحاضر الذي بدأ حديثه عن المصرفية الإسلامية بصفة عامة حيث أكد على أن مفهومها أوسع من الأبناك التشاركية حيث تشمل أبعاد أخرى لتحقيق التكامل: كالتأمين التكافلي وصناديق الوقف والزكاة....

ومن ناحية أخرى، فهي تدخل في فقه المعاملات الذي هو أوسع من فقه العبادات، كما بين المحاضر خطورة الربا على اقتصاديات الدول.

وبعد ذلك عرج على البنوك التشاركية وكيفية اشتغالها وانضباطها بضوابط شرعية، حيث تخضع لمراقبة المجلس العلمي الأعلى وخاصة لجنته المختصة (اللجنة الشرعية للمالية التشاركية). وفي السياق، انتقد بعض معاملات البنوك الإسلامية في المشرق وفي الغرب حيث بدأ يسود نوع من فوضى الإفتاء. أما في المغرب، فإن المراقبة أو المطابقة الشرعية، يسهر عليها علماء من المجلس العلمي الأعلى وليسوا موظفين لدى هذه البنوك.

وفي شق آخر، بَيَّن أصناف الخدمات التي تقدمها هذه الأبناك والتي نص عليها القانون المُنظم لها من مرابحة وإجارة و مضاربة ومشاركة واستصناع... مؤكدا انه لحدِّ الآن، لازالت المعاملات مقتصرة على المرابحة أساسا متبوعة بمنتج الإجارة المنتهية بالتمليك نظرا لقلة المخاطرة فيها.

وبعد ذلك، فُتح باب المداخلات والأسئلة فبين  المحاضر انه ليس من العدل المقارنة بين البنك التقليدي والتشاركي إذ أن للأول مصادر تمويل كثيرة تفوق مصادر تمويل الثاني كما أن تجربة الأول تفوق 400 سنة بينما تجربة الثاني لا تتعدى 40 سنة.

واختتم اللقاء بالدعاء الصالح.

نور الدين خباش