الإثنين, 19 شباط/فبراير 2018 10:59

منطقة ابن امسيك عين الشق تنظم الملتقى النسائي المنطقي

جريا على عادتها السنوية، نظمت أخوات  منطقة إبن امسيك عين الشق الملتقى النسائي المنطقي يومي السبت و الأحد 23و 24 جمادى الأولى 1439 هجرية الموافق ل 10 و 11 فبراير 2018، تحت شعار "من أجل عمل نسائي راشد و مسؤول"، انطلاقا من قوله تعالى:  [ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني] 108 يوسف

اشتملت الجلسة الافتتاحية على عرض مركزي  في موضوع:  المرأة بين العطايا الربانية ومسؤولية الاستخلاف، حيث أكدت الأستاذة أسماء أساد، أن طريق السير إلى الله يتطلب التعرف على العطايا الربانية التي منحها الله عز وجل للمرأة، حيث عرضت بالتفصيل خمس عطايا :العطية الأولى، النسب السماوي: نفخة من روح الله، الثانية، المرأة و الرجل من نفس واحدة. والعطية الثالثة أن المرأة آية من آيات الله الناطقة بوجود الله. والعطية الرابعة أن المرأة هي السكن، أما العطية الخامسة فهي أن المرأة جزء من القرار الرباني ، ولم يفت الأستاذة أن تؤكد أن هذه العطايا تجعل المرأة عاقلة ومكلفة وبالتالي مسؤولة عن الوحي، وعن عمارة الأرض وعن الاستخلاف.

IMG 20180212 WA0018

وفي الفترة المسائية تناولت الأستاذة سعيدة حرمل موضوع الخصائص المنهجية للعمل النسائي، فذكرت بخمس  خصائص:

1 - التجديد في فهم الواقع

2 - الاندماجية و المشاركة.

3 - التمكين من مراكز القرار و المسؤولة.

4 - الريادة على مستوى العمل النسائي العام.

5 - التمييز في العمل الدعوي العام للامتداد و التنوع.

وكان العرض الأخير في اليوم الأول بعنوان : التناغم بين المسؤوليات الأسرية والحاجيات الدعوية، من إلقاء الدكتورة علياء زحل ، أوضحت فيه الدكتورة أن الدعوة تبدأ بالأساس من الأسرة، فالداعية يجب أن توازن بين حياتها الأسرية والدعوة، وأن تقدم صورة حية على الرسالة التي تدعو إليها، مع بذل قصارى الجهد لتكون الأسرة ملتزمة وإلا ستكون مع الفئة  التي ذكرها الله في سورة  " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون". وختمت كلمتها بذكر بعض الدعائم للموازنة بين الأسرة والدعوة : ترتيب الأولويات، سيادة المحبة في البيت، مراعاة رضا الزوج والوالدين، إشراك الداعية همومها الدعوية مع أسرتها ثم تنظيم الأوقات واستثمارها بشكل جيد.

وفي يوم الثاني للملتقى، كان للحضور موعد مع مداخلة الأستاذ السويرتي بعنوان : الانتماء لحركة التوحيد والاصلاح استيعاب ومسؤولية. استهل الأستاذ كلمته بأن أية مؤسسة تقوم على ثلاثية العقل المفكر، والكفاءة التنظيمية التنفيذية، وأدوات العمل، وأضاف بأن الاستيعاب نوعان خارجي لكل الناس من أجل إدماجهم  في عمل الخير، و داخلي يستوعب الأعضاء في  محبة وتصالح.

وشدد المحاضر على ضرورة الوعي باللحظة التاريخية، وبرسالة الحركة، والذات كأداة إصلاح فاعلة، وكذا الوعي بضرورة الثقة بأن المستقبل لهذا الدين.

IMG 20180212 WA0008 1

أما المحاضرة الثانية، فألقتها الأستاذة خديجة رابعة عضو المكتب التنفيذي بجهة الوسط، تحت عنوان: "العمل النسائي و الشبابي تعاون و تكامل".

حيث أعطت الأستاذة إحصائيات عن الهرم العمري ونسبة الشباب في الجهة التي تناهز 34% من عموم الأعضاء. وأوضحت المحاضرة أن تحديات العمل الشبابي تتجلى في التوسع العضوي وتعزيز المناخ العام للقيم الايجابية مع تجديد وتجويد التاطير كما أشادت أن أهداف العمل الشبابي المندمج تتمثل في إشراك كل المتدخلين في تنفيذ و تقويم حصيلة عمل الشباب.

وختمت الأستاذة مداخلتها بأن الاستمرار في الفاعلية يستوجب الاستعانة بالله ، تطوير العمل والموضوعية بين الفرص والتحديات .

بعد ذلك تم عرض تجارب ناجحة من الأنشطة التي أنجزت بتعاون بين العمل النسائي والشبابي.

واختتمت فعاليات الملتقى بتكريم شخصيات نسائية ساهمت في الدفع بالعمل الشبابي.

الإصلاح