الخميس, 18 كانون2/يناير 2018 10:36

منطقة ابن امسيك عين الشق تنظم لقاء حول تجاذبات الداعية بين الأسرة والدعوة‎

في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي دأبت منطقة ابن امسيك عين الشق على عقدها، نظمت أخوات المنطقة لقاءا يوم السبت الموافق ل 13 يناير 2018 .

 ألقت بالمناسبة  الأستاذة فاطمة أوكريس كلمة في موضوع : " الأخت الداعية بين تجاذبات المسؤولية الدعوية والمسؤولية الأسرية".

أوضحت الأستاذة بأن مهمة الدعوة ومسؤولية العمل داخل الأسرة غير متعارضتين، فأمر الدعوة إلى الله هو من صميم العمل داخل الأسرة، وهذا الأخير لا يمكن أن يتعارض مع أمر الدعوة إلى الله عز وجل.

وذكرت الأستاذة أن من الإعتبارات الدالة على أن هاتين المهمتين لا تتعارضان، أولها  الإعتبار الشرعي، فالله تعالى لخص لنا المهام التي نقوم بها في أسرنا، و قال عز من قائل :" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة " التحريم 6، بالإضافة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم مارسهما معا.

هناك الإعتبار النفسي،  بما أن الإنسان يأنس لغيره، فالمرأة محتاجة بطبيعتها إلى المخالطة خصوصا الإيجابية وإلا فالتقوقع على الذات والانعزال يؤدي إلى كثير من الأمراض النفسية. و كذلك الإعتبار الواقعي، حيث أن ملأ الوقت بالدعوة يبدد التفاهة واللغو.

IMG 20180117 WA0012

وأردفت المحاضرة بأن أمر الدعوة و الأسرة مترابطان ليس بينهما تجاذب على شرط أن تكون لدى الداعية معرفة بحقيقة الطريق المقصود و آفاته، فطريق الدعوة هو طريق الكدح و التعب القاصد مع التضحية المطلوبة وهو كذلك طريق مليء بالفتن .

 وجب كذلك التبرؤ من حول الإنسان وقوته ومشاهدة منة الله وتوفيقه ، دون إغفال تقليب النظر  في الأعمال، لأن التقادم يؤدي إلى قسوة القلوب.

وبالموازاة يجب حذف اللغو في القول والعمل، التبكير والتخطيط في الأعمال.

وختمت المحاضرة عرضها بأن النجاح في المهمات يلزم النظر في حال القلب مع الله ثم مع الناس واخبرا النظر في من تعلقت به الحقوق.

الإصلاح