السبت, 09 كانون1/ديسمبر 2017 10:03

منطقة الجديدة تنتظم وقفة احتجاجية دعما للقدس

الشعب كل الشعب يريد تحرير فلسطين، بهذه العبارة افتتحت حركة التوحيد كلمتها بمناسبة الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الليلة أمام المقر.

وأكدت ذات الكلمة التي قدمها بين يدي المشاركين الأخ المهدي الإدريسي بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل من له صلة أو صلاحية في الدفع بتلك الرغبة الشعبية الجامحة أمام الله.

وللتدليل على العلاقة الوطيدة بين المغاربة والقدس ربط الأخ بين المغرب الأقصى والمسجد الأقصى حتى من حيث الاسم.

وتضمن هذه الكلمة كذلك سردا تاريخيا للقضية الفلسطينية من وعد بلفور المشؤوم سنة1917الى القرار المرفوض سنة2017. وبين بأن هذه الهبة  الشعبية العربية والإسلامية تؤكد ولله الحمد بأن أمة محمد صل الله عليه وسلم قد تمرض وقد يلحقها بعض الهوان لكنها لم ولن تمت مصداقا لقوله صل الله عليه وسل الخير في أمتي. .."

وللتأكيد  على أن القضية الفلسطينية قضية عقدية فسر الأستاذ المهدي الإدريسي باقتضاب  أوائل سورة الإسراء وحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، واعتبار زيارة للمسجد الأقصى من طرف الحجاج المغاربة من شروط الحج قبل أن تدنسه الصهيونية الغاشمة.

وقبل الختم بالدعاء الصالح، تمت تلاوة البيان الختامي الذي شدد على:

-إدانة قرار نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس بأشد العبارات والشجب،واعتباره عدوانا  على الشعب الفلسطيني وشعوب الأمتين العربية والإسلامية وكل أنصار الحرية في العالم.

-التأكيد على أن القدس ستظل العاصمة الأبدية لفلسطين ورمزا للتعايش بين الأديان السماوية، وأن القرار المتخذ لا يغير شيئا من الحقائق الدينية والتاريخية ولن يزيد قضية الأقصى وفلسطين إلا رسوخا في وجدان وذاكرة الشعوب وضمائر  الشرفاء والأحرار.

-دعوة قادة الأمة وحكمها إلى توحيد الجهود،  والارتقاء إلى مستوى هذه اللحظة التاريخية، وذلك برفض هذا القرار واتخاذ إجراءات عملية جريئة كفيلة بحماية القدس وتحريرها، والتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية. 

-دعوة علماء الأمة ومفكريها ومثقفيها  وكافة قواها الحية إلى تكثيف الجهود والتصدي لهذا القرار المرفوض.

-الدعوة إلى المشاركة المكثفة للشعب المغربي عموما وساكنة الجديدة خصوصا في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها يوم الاحد10دجنبر بمدينة الرباط.

محمد مكاني