الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 10:18

منطقة بني ملال أزيلال تنظم ملتقى الأطر الشبابية

نظمت لجنة الشباب لمنطقة بني ملال أزيلال، الملتقى المنطقي للأطر الشبابية، وذلك يوم الأحد 29 أكتوبر 2017 بمقر الحركة ببني ملال.

هذا وقد استهل الملتقى بكلمة تربوية أبرز خلالها الأستاذ الحبيب المغراوي أهمية العمل على فئة الشباب، وأكد أن هذه الفئة في أمس الحاجة إلى تظافر الجهود في التأطير لكونها في أمس الحاجة للاحتضان والاهتمام والاستعاب، كما بين أن المصوغ لذلك هو كون الشباب الأقرب إلى الفطرة ويشكل أغلبية الأمة وأنهم صناع حضارة الغد، فالعناية بتربيتهم وتكوينهم وتخريجهم هو عناية بمستقبل الأمة. كما أكد أن الأمر بحاجة إلى عاملين على هذه الفئة بمؤهلات نفسية وتربوية ومهاراتية وخطابية، وطالب في الأخير بعقد المزيد من الملتقيات والدورات التأهيلية للدعاة العاملين والمهتمين بفئة الشياب.

IMG 8746

وعرف المحور الثاني عرض للتحديات التي تواجه الشباب ومداخل تأطيرهم، أطره الأستاذ إبراهيم الحناني، حيث استعان بعدة تقارير واحصائيات رصدت التحديات التي تواجه الشباب المغربي، وطرق مواجهتها والتمكن المتعمق لمتطلباتهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية، لينتقل إلى بيان أهم مداخل استيعاب الشباب وتأطيرهم، وفي مقدمة هذه المداخل التربية والتكوين، كما بين أهمية المداخل الأخرى كالفن والثقافة والرياضة والمسرح.

أما المحور الثاني فقد عرض الأستاذ عبد الله مسموع تقنيات تنشيط المجالس التربوية للشباب، فعرج في البداية على أهمية المجلس التربوي ورأى أنه من الضروري التذكير بذلك، كما بين أن الهدف من المجلس هو التربية والعلاقة الأخوية والتزكية المستمرة.

كما أشار الأستاذ مسموع إلى بعض المشاكل التي تواجه المجالس التربوية، وأكد أن العلاج يكون بإدراك مقاصد المجلس الذي هو تقوية الإيمان والإرتقاء به وتحسين مستوى التدين والسلوك، وتعرض في الأخير إلى تقنيات تنشيط المجلس التربوي.

وفي الفقرة الأخيرة من الملتقى كان موعد الحاضرين مع عرض تجارب المجالس الناجحة كنماذج يمكن الاقتداء بها مستقبلا.

طه الحاج