الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 13:15

شيخي : حركة التوحيد والإصلاح أتت لإقامة الدين لا الدولة

قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح المهندس عبد الرحيم شيخي خلال إجابته على أسئلة الشباب المشارك في ملتقي المبادرة للشباب، أن الحركة أتت بشكل أساسي لإقامة الدين وليس إقامة الدولة خلافا للعديد من التنظيمات الإسلامية التي في شاكلة الحركة، وهي كلها جاءت بالأساس لإقامة الدولة الإسلامية.

واعتبر شيخي أن الهدف الأسمى لكل مسلم هو إقامة الدين على مستوى نفسه وأسرته ومحيطه الذي يعيش فيه وأما الدولة "فهي مجال من مجالات إقامة الدين وليست هدفا في حد ذاتها"، ومن هنا اهتمام الحركة ببناء الإنسان أولا، وإيجاد الإنسان الصالح المصلح .

beni mellal chikhi

وفي معرض كلمته التي جاءت في إطار المداخلة التي ألقاها بعنوان "فكر المشاركة وخيار الإصلاح" بالملتقى الشبابي الذي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح منطقة بني ملال أزيلال بالمقر الجهوي بالدار البيضاء من 16 إلى 23 يونيو 2017 تحت شعار صيفي قراءة ومبادرة، أكد شيخي أن "حركة التوحيد والإصلاح هي حركة دعوية بالأساس تجعل من إقامة الدين على مستوى هدفها وتركز على إصلاح المجتمع عوض التركيز على إقامة الدولة"، وأنها تتسم بالتجديد والإنفتاح والطابع الشوري الديموقراطي والمنهج الوسطي المعتدل، وبهذا اختارت الحركة نهج السلف الصالح وأئمة المجتهدين مثل الإمام مالك والأئمة الأربعة وغيرهم، مضيفا أن المجتمع المغربي "لا يمكن اعتباره مجتمعا فاسدا، وقد نتفق أنه مجتمع يحتوي عدد من الإختلالات ومواطن الفساد".

beni mellal chikhi1

كما أوضح أن الحركة عمل تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع، لاتقليدي، أي ذو نظرة متجددة في فهم الواقع على ضوء القرآن والسنة، وليست تلك النظرة التقليدية التي تقتصر على أمر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر فقط دون متابعة ورقابة بل يرتقي إلى الشمولية في الدعوة والتربية والمخالطة الإيجابية من خلال التعاون مع الغير على الخير، وهذا هو هدي المصطفي صلى الله عليه وسلم "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا ليخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" مؤكدا للحضور أن منهج الحركة مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية والفهم الوسطي المعتدل.

وقد تفاعل الحضور المشارك مع مداخلة المهندس عبد الرحيم شيخي من خلال الأسئلة والمحاورات، حيث لقي الموضوع استحسان الجميع.

محمد نجاح